هل يقترب الملف النووي الإيراني من مرحلة التصعيد العسكري؟


متابعة/المدى

تتواصل التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني، في ظل مؤشرات على استمرار الضغط السياسي والدبلوماسي والعسكري على طهران، بالتزامن مع حديث عن خيارات مفتوحة للتعامل مع تطورات الملف خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، إن إيران لم توافق بعد على إخراج المواد النووية، في إشارة إلى استمرار الخلافات حول أحد أبرز بنود الملف النووي.

وأضاف نتنياهو، في حديث تابعته (المدى)، أنه يتفق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عدد من القضايا المرتبطة بإيران، مع وجود اختلافات “تكتيكية” يتم حلها عبر النقاشات المستمرة بين الجانبين، لافتاً إلى أن التواصل مع الإدارة الأميركية يجري بشكل متكرر.

وأشار إلى أن إيران ما تزال تشكل تهديداً، على حد تعبيره، مؤكداً أن بلاده والولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد عند الحاجة”، مع ترك خيار التصعيد للرئيس الأميركي، في حين أشار إلى أن فتح مضيق هرمز “يبقى احتمالاً مطروحاً عسكرياً”.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن تأمل أن تتخلى إيران عن طموحاتها النووية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزونها عالي التخصيب، مشيراً إلى أن الهدف هو دفع طهران إلى تغيير سلوكها الإقليمي.

وأضاف روبيو، في حديث تابعته (المدى)، أن الولايات المتحدة لا ترغب في رؤية إيران تشكل تهديداً للمنطقة أو تدعم ما وصفه بـ”الإرهاب”، لافتاً إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لتراجع كبير في أكثر من مجال.

وفي سياق منفصل، أوضح روبيو أن واشنطن لا تناقش علناً مسألة امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، مؤكداً أن هذا الملف يُدار ضمن سياقات سياسية وأمنية خاصة، وأن الردود التفصيلية بشأنه تُقدَّم فقط للكونغرس وبصيغ سرية عند الطلب.

من جهته، نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصدر مطلع، أن نتنياهو رفض الخوض في تفاصيل مكالمته الأخيرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنه أشار إلى أن الاتصال كان “صاخباً جداً”، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *