متابعة/المدى
تشهد منطقة الخليج تصعيداً دبلوماسياً وأمنياً متسارعاً، بعد سلسلة من التطورات المرتبطة بهجمات صاروخية ومسيّرات نُسبت إلى إيران، استهدفت عدداً من دول المنطقة، ما دفع إلى تحركات سياسية وإجراءات رسمية من قبل عدة عواصم خليجية.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الخارجية استدعاء القائم بالأعمال الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية»، كما قررت تخفيض عدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية، واعتبار اثنين منهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، مع إلزامهما بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
ميدانياً، أعلن الجيش الكويتي أنه رصد وتعامل مع 13 صاروخاً باليستياً و17 طائرة مسيّرة، مشيراً إلى أن الهجمات أسفرت عن وفاة مقيم من الجنسية الهندية وإصابة عدد من الأشخاص، إلى جانب تسجيل أضرار مادية وصفت بالجسيمة.
وأضاف الجيش أن صفارات الإنذار دوت في البلاد خمس مرات خلال اليوم نتيجة الهجمات، فيما أفاد الدفاع المدني الكويتي بالتعامل مع تسع بلاغات تتعلق بسقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي سياق متصل، توالت ردود الفعل الإقليمية، إذ أدان مجلس الوزراء القطري ما وصفه بـ«الهجمات الإيرانية» على الكويت والبحرين، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتهما، فيما أعربت سلطنة عمان عن إدانتها للاعتداءات، معتبرة أنها تقوض أمن واستقرار المنطقة.
كما أدانت المملكة العربية السعودية الهجمات، مشددة في بيان لوزارة خارجيتها على رفضها واستنكارها الشديدين لما وصفته بـ«الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة البحرين والكويت».