واشنطن (الولايات المتحدة): أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه نقل اجتماعا حكوميا كان مقررا عقده الأربعاء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، إلى البيت الأبيض بسبب سوء الأحوال الجوية.
وكان من المتوقع أن يركز الاجتماع في منتجع كامب ديفيد الذي لم يزره ترامب إلا مرة واحدة خلال ولايته الثانية، على المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب.
وكتب ترامب الثلاثاء على شبكته الاجتماعية تروث سوشيال “بناء على الظروف الجوية السيئة المحتملة غدا، سنعقد اجتماع الحكومة في البيت الأبيض ونرجىء رحلة الحكومة إلى كامب ديفيد”.
وتتعرّض منطقة واشنطن منذ أيام لأمطار غزيرة، ومن المتوقع هطول المزيد منها لاحقا.
وكان من الممكن أن يوفر كامب ديفيد خصوصية أكثر لاجتماع إدارة ترامب الذي ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن الملف الإيراني كان سيهيمن عليه، إضافة إلى الملف الاقتصادي.
وصرّح ترامب السبت بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكا، لكن المفاوضات لا تزال متوترة، محذّرا من إمكانية استئناف الضربات على إيران.
وشهد كامب ديفيد في الماضي تطورات دبلوماسية هامة بقيادة الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات عام 1978 بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس جيمي كارتر، وقمّة إسرائيلية فلسطينية فاشلة عام 2000 في عهد الرئيس بيل كلينتون.
ورغم ذلك، لم يزر ترامب المنتجع كثيرا، إذ ستكون هذه الزيارة الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية. وكانت الزيارة الأولى قبل أيام من شنّ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو/ حزيران 2025.
وخلال ولايته الأولى، صرّح ترامب بأنه ألغى قمّة كانت مُقررة مع قادة طالبان في المنتجع عقب هجوم على القوات الأمريكية.
(أ ف ب)