متابعة/ المدى
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن هناك تقدماً في ملف التفاوض مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الطريق لا يزال طويلاً ولم يتم الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في ظل استمرار النقاشات حول قضايا شائكة أبرزها مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وقال روبيو في تصريحات تابعتها (المدى)، إن “هناك تقدماً بشأن إيران لكننا لم نقترب من النهاية بعد”، موضحاً أن واشنطن تعمل على التوصل إلى اتفاق يشمل فتح مضيق هرمز وتخلي إيران عن برنامجها النووي.
وأضاف أن بلاده “تدرس وضع خطة بديلة في حال رفضت إيران فتح مضيق هرمز”، مشيراً إلى أن ملف الملاحة في الممر الاستراتيجي يشكل جزءاً أساسياً من المفاوضات الجارية.
وبيّن الوزير الأمريكي أن أي مبادرة أوروبية أو دولية بشأن المضيق “لن تكون فعالة إلا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “لا تحتاج إلى مساعدة في هذا الملف لكنها ترحب بأي دعم إذا قُدم”.
وفي سياق متصل، أوضح روبيو أنه لا يوجد طلب محدد حتى الآن للحصول على دعم من حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن تأمين مضيق هرمز، لافتاً إلى أن التنسيق يجري مع عدة دول، في مقدمتها باكستان التي وصفها بأنها “الفاعل الرئيسي” في الاتصالات المرتبطة بالملف الإيراني.
وأشار روبيو إلى أن واشنطن تسعى لاتفاق متكامل مع طهران يشمل الجوانب النووية وحرية الملاحة، في وقت تتواصل فيه المشاورات غير المباشرة بين الجانبين عبر قنوات إقليمية ودولية.
واختتم وزير الخارجية الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن “المرحلة الحالية لا تزال في منتصف الطريق”، وأن الخيارات كافة لا تزال مطروحة على الطاولة في حال عدم التوصل إلى تفاهم نهائي مع إيران.