رام الله: تحول منزل الفلسطيني عيد أبو فزاع الكعابنة بتجمع المعرجات بالضفة الغربية المحتلة، إلى بؤرة حصار يومي بفعل تمركز مستوطنين إسرائيليين لساعات بمحيط المنزل وجلبهم قطعان الأغنام والإبل، للضغط على العائلة ودفعها إلى مغادرة أرضها.
العائلة باتت تستيقظ يوميا على وجود المستوطنين ومواشيهم بين أشجار الزيتون وفي الساحات المحيطة بالمنزل، بالتزامن مع تصاعد الاقتحامات الليلية والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، ما يفرض حالة دائمة من الخوف والضغط، وفق أبو فزاع.
ويعد “عرب أبو فزاع” تجمعا بدويا فلسطينيا يقع شرقي محافظة رام الله والبيرة، عند بداية طريق المعرجات شرقي قرية الطيبة، وتقطنه عدة عائلات تعيش في بيوت إسمنتية وأخرى من الصفيح والخيام.
وقال أبو فزاع إن منزله تحول إلى “نقطة حصار يومي”، مع حضور متواصل للمستوطنين إلى المنطقة وتحويل الأراضي الزراعية القريبة إلى مراعي لمواشيهم، في محاولة لدفع العائلات الفلسطينية إلى الرحيل.
(الأناضول)
