ألمانيا تؤكد ضرورة دعم الجيش اللبناني بعد انتهاء مهمة “يونيفيل”


برلين: أعرب وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس عن اعتقاده بضرورة استمرار انخراط ألمانيا في دعم القوات المسلحة اللبنانية بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”.

وخلال مناقشة في البرلمان الألماني بشأن التمديد الأخير المزمع لمهمة الجنود الألمان ضمن بعثة السلام الأممية “يونيفيل”، قال بيستوريوس اليوم الخميس إن استقرار لبنان “يبقى في مصلحتنا جميعا”.

وأضاف الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن” بناء قوات مسلحة لبنانية قوية وذات كفاءة يظل أمرا حاسما لتحقيق هذا الاستقرار. وبطبيعة الحال، سيتعين علينا أن نناقش ولاسيما هنا داخل البرلمان الألماني سبل مواصلة التزامنا ودعمنا مستقبلا “.

وكان مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس/آب 2025 إنهاء مهمة “يونيفيل” بالكامل في 31ديسمبر /كانون الأول العام الجاري. وكانت المهمة قد أطلقت عام 1978 لمراقبة المنطقة الحدودية بين إسرائيل ولبنان. ولا يزال هناك نحو عشرة آلاف جندي يشاركون حاليا في هذه المهمة. وبعد انسحاب القوة الدولية، يفترض أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على المنطقة. وتعتزم الحكومة الألمانية تمديد مهمة البحرية الألمانية قبالة السواحل اللبنانية للمرة الأخيرة حتى 30 يونيو/حزيران 2027، وتطلب موافقة النواب على ذلك.

وأكد بيستوريوس أن دور ألمانيا في المنطقة سيظل مهما حتى بعد انتهاء “يونيفيل”، مشيرا إلى أن هذا ينطبق بشكل خاص في الوقت الراهن على مضيق هرمز، حيث أدى إغلاق مضيق هرمز والحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية إلى توقف حركة الملاحة البحرية هناك بشكل شبه كامل.

وقال الوزير إن ” أمن هذا الممر يحظى بأهمية مركزية بالنسبة لإمدادات الطاقة، والتجارة العالمية، والاستقرار الدولي. ولذلك، فإن وجود مهمة متعددة الجنسيات لتأمين الممرات البحرية يصب بصفة مبدئية في مصلحتنا الاستراتيجية”.

واختتم بيستوريوس تصريحاته بالقول:” من المؤكد أن مشاركة الجيش الألماني (في تأمين المضيق) لا يمكن أن تتم إلا بعد وقف دائم للعمليات القتالية، وبمشاركة الولايات المتحدة، وعلى أساس قانوني دولي مستقر، وبالطبع فقط بعد موافقة البرلمان الألماني”.

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *