بيروت – «القدس العربي»: بحضور عدد كبير من المخرجين وصانعي الأفلام اللبنانيين والعرب والأجانب شهد «توت» في مهرجان كان السينمائي الدولي، وقفة تضامنية حاشدة مع لبنان وخاصة جنوبه الذي يتعرض أهله للقتل، وقراه ومدنه للتدمير الممنهج من قبل العدو الصهيوني.
دعوة نظمتها ودعت إليها مؤسسة الفيلم الفلسطيني بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للسينما متروبوليس. وحلّت هذه الوقفة التضامنية كفعالية في إطار يوم التضامن مع الجزء الجنوبي من العالم، والتي يشهدها المهرجان سنوياً.
وبهذه المناسبة نُسّقت عروض لمجموعة من الأفلام القصيرة، التي سلطت الضوء على القصص الإنسانية في لبنان. وإثرها كانت دقيقة صمت حداداً على ضحايا العدوان الصهيوني. وفي المناسبة كانت كلمات متعددة لبعض المخرجين وصانعي الأفلام، وقدمت المتكلمين وأدارت الحوار رئيسة جمعية متروبوليس زينة صفير.
الأفلام التي عُرضت في هذه المناسبة من إنتاج منصة «توت» التابعة لشركة «بلو هاوس فيلم»، وتركز على تقديم قصص إنسانية مرتبطة بالحرب والنزوح والتضامن المجتمعي في لبنان. أفلام استندت إلى أرشيف ميداني أنجزته المنصة خلال تغطياتها للحرب التي يشهدها لبنان منذ عام 2024، إضافة إلى متابعتها للواقع الإنساني في المنطقة.
وتُعتبر «توت» واحدة من المنصات الرقمية، التي أطلقتها «بلو هاوس فيلم» بهدف إنتاج وتوزيع محتوى شبابي ووثائقي يركز على القصص الإنسانية والاجتماعية بعيدًا عن التغطيات التقليدية، حيث عملت خلال الفترة الماضية على توثيق معاناة المدنيين والنازحين، إلى جانب مبادرات التضامن المجتمعي داخل لبنان.
كما وتعاونت الشركة المنتجة مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، من بينها «بي بي سي» و»الجزيرة» ووكالة «فرانس برس»، وذلك من خلال مشاريع وثائقية تناولت قضايا الحرب والتهجير والذاكرة في المنطقة العربية.