ترامب بات ميّالاً للعمل العسكري ضد إيران… وطهران ترسل مقترح سلام جديداً


لندن – «القدس العربي» ووكالات: أرسلت إيران مقترح سلام جديداً إلى الولايات المتحدة. وفي الوقت الذي نقلت فيه وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير إبداء واشنطن المرونة في موقفها من بعض القضايا، نقلت وسائل إعلامية أخرى أن الرئيس الأمريكي بدأ صبره ينفد، وأنه بات ميالاً للخيار العسكري.
وأكد مصدر باكستاني أن إسلام آباد شاركت أحدث مقترح لها مع واشنطن، لكنه أشار إلى أن إحراز تقدم أمر صعب. وقال المصدر إن الطرفين «يواصلان تغيير شروطهما»، منبهاً أنه «لا نملك متسعا من الوقت» .
ورغم أن واشنطن تبدو غير راضية عن المقترح الإيراني، إلا أن مصدرا إيرانيا كبيرا قال إن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن ربع أموال إيران المجمدة، التي يبلغ مجموعها عشرات مليارات الدولارات، والمودعة في بنوك أجنبية. وتريد إيران الإفراج عن جميع الأصول. وذكر المصدر أيضا أن واشنطن أبدت مرونة أكبر في السماح لإيران بمواصلة بعض النشاط النووي السلمي بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونقلت قناة «الجزيرة» عن مصدر أمريكي أن صبر دونالد ترامب بدأ ينفد نتيجة عدم إحراز تقدم مع إيران. وحذر المصدر من أن أمام إيران أياما وليس أشهرا لتقديم شيء يحرك الجمود. وأضاف المصدر أن الرئيس ترامب ميال إلى العمل العسكري في حال لم يحصل تقدم.
وذكر موقع أكسيوس أنه من المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار مستشاري الأمن القومي الأمريكي، اليوم الثلاثاء، لبحث خيارات العمل العسكري في مواجهة إيران.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدر مطلع أن المقترح الإيراني الجديد يتضمن تحسينات شكلية فقط، إذ يوسّع الحديث عن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه يفتقر إلى أي تعهدات واضحة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم أو التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
وأوضح المسؤول أن التقدم في المفاوضات محدود جدًا، وأن الوضع «حساس للغاية».
وفي الأثناء، تستمر جهود إيران لإنشاء البنى التحتية المؤسساتية لفرض إدارتها لمضيق هرمز، إذ أعلنت، أمس، إنشاء هيئة تهدف إلى التحكم في حركة العبور من المضيق وفرض رسوم على المرور فيه. وجاء ذلك في بيان لقيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس، عن إنشاء هيئة مسؤولة عن إدارة مضيق هرمز.
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، آخر تطورات المنطقة، وفق بيان للخارجية القطرية.
وشدد رئيس الوزراء القطري على «ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية «.
كما بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع نظيره الباكستاني محمد شهباز شريف، في اتصال «جهود الوساطة الباكستانية»، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأكد «دعم قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية»، مشددا على «ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة» .
في الاثناء، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي عقب محادثات مع وزير خارجية غينيا الاستوائية حق إيران «الكامل في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية»، حسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء. إلا أنه أشار إلى غياب أي دور روسي في الوساطة، إذ قال إن روسيا لا تحاول «التدخل في عملية التفاوض»، متمنياً لها النجاح.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *