الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية يصل إلى ذروته.. حتى نبش القبور


“خلقنا واقعاً أمنياً جديداً في عموم الجبهات. ومع ذلك، الحرب لم تنته. الجيش الإسرائيلي جاهز لاستئناف القتال إذا ما اضطر لذلك، وهو في جاهزية وتحفز دائم في الدفاع والهجوم، من “يهودا والسامرة” حتى طهران”.

هذا ما قاله أمس رئيس الأركان الفريق إيال زامير، في أثناء زيارة إلى شمال “السامرة” إلى جانب قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوط، منسق أعمال الحكومة في المناطق اللواء يورام هليفي، والنائب العسكري الرئيس اللواء ايتي اوفير، ورئيس الإدارة المدنية العميد هشام إبراهيم، وقائد فرقة “يهودا والسامرة” العميد كوبي هيلر.

المشكلة الكبرى في بيان الناطق العسكري العميد ايفي دفرين، كانت في ما لم يكتب ولم ينسب لرئيس الأركان. زامير لم يتحدث في الجولة، أو على الأقل هذا لم يسوق في بيان الناطق العسكري، عن الجريمة القومية وعن تسيب نشطاء اليمين المتطرف الذي يحطم كل مرة أرقاماً قياسية جديدة.

الجمعة الأخير، وأمام ناظر جنود الجيش الإسرائيلي، أجبر مستوطنون من مستوطنة “صانور” الناس على انتشال جثة فلسطيني ابن 82، توفي ودفن في مقبرة القرية التي يسكن فيها. وأظهر وصف الحدث بأن قوات قيادة المنطقة الوسطى لم تعمل بالشكل الذي المتوقع منها.

 هندس الجيش الإسرائيلي التحقيق وشرح بأن قيادة لواء “السامرة” وفرقة “المناطق” [الضفة الغربية] لم يروا الصورة الكاملة للحدث في الزمن الحقيقي. ولهذا، لم يصل قادة كبار إلى المكان وأبقيت المعالجة للحدث في المستوى التكتيكي لقائد السرية.

 تناول رئيس الأركان الوضع في الضفة، وقال إن “شمال السامرة الآن في مسيرة تغيير ذات مغزى. فقيادة المنطقة الوسطى تقود نشاطاً هجومياًوإحباطياً واسعاً، إلى جانب الاستعداد لأقصى درجات الدفاع عن المجال. هذه فترة بات فيها حجم الإرهاب في “يهودا والسامرة” الأدنى في السنوات الأخيرة – وذلك بفضل إحباط هجومي ومبادر إليه. نعمل بلا توقف على إحباط الإرهاب في حملات في مخيمات اللاجئين”.

كما أسلفنا، دون أي ذكر للجريمة القومية.

حاول رئيس الأركان إطلاق إشارة إلى نابشي الشر في كل الجبهات – من إيران، عبر لبنان وحتى غزة. ومع أن كل الجبهات مفتوحة ويحاول الجيش تغيير الواقع الأمني، تناول زامير إمكانية استئناف القتال في ساحة غزة وقال: “نواصل القتال في لبنان، نعمل في الليطاني وفي مجالات أخرى،ونغتال عشرات المخربين، وندمر بنى تحتية كل يوم. في غزة أيضاً نعمل بشكل هجومي ونُصفي مخربين وهنا أيضاً في “المناطق” نعمل بلا توقف ونحقق إنجازات. لا يوجد احتواء – فقط مبادرة”.

حتى6 الآن دخل الجيش الإسرائيلي إلى حالة تأهب عالية على نحو خاص قبيل نقطة حسم الرئيس الأمريكي ترامب، الذي ينهي الزيارة إلى الصين. وكما أعلن، فإنه يعتزم اتخاذ القرارات في طريق العودة.

إطلالة إلى الرزنامة تظهر أن الجداول الزمنية تتداخل جداً، فبعد بضعة أسابيع ستسمع صافرة بدء مباريات المونديال التي تستضيفها الولايات المتحدة. تدرك إسرائيل بأن ترامب قد يعود للعمل عسكرياً مرة أخرى باستثناء أنه ليس واضحاً متى وكيف وعلى أي نطاق.

 آفي أشكنازي

 معاريف 14/5/2026



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *