إعلان قائمة الـ101فيلماً الأكثر تأثيراً في السينما العربية لعام 2026


كان – «القدس العربي»: كشف مركز السينما العربية عن قائمة الـ101 الأكثر تأثيرًا في السينما العربية لعام 2026، وهي القائمة التي تسلط الضوء سنويًا على الشخصيات والمؤسسات التي لعبت دورًا بارزًا في دعم وتطوير صناعة السينما العربية خلال الإثني عشر شهرًا الماضية، سواء عبر صناعة الأفلام، أو تنظيم المهرجانات، أو دعم المواهب الجديدة، أو المساهمة في حركة الإنتاج والتوزيع والعرض السينمائي داخل المنطقة العربية وخارجها.
ومن المقرر نشر الملفات التعريفية الكاملة للشخصيات والمؤسسات المختارة ضمن العدد السادس والعشرين من مجلة «السينما العربية»، الذي يجري تداوله خلال فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، في تأكيد جديد على الحضور المتصاعد للسينما العربية داخل المشهد السينمائي العالمي.
وشهدت قائمة هذا العام حضورًا واسعًا للنساء العربيات، إلى جانب تنوع كبير في مجالات الاختيار، حيث ضمت القائمة مخرجين وممثلين ومنتجين ومديري تصوير ومؤلفي موسيقى تصويرية ومؤسسات إنتاج ومهرجانات وصناديق دعم ومنصات عرض وبث، في انعكاس لحالة الحراك التي تعيشها السينما العربية حاليًا.
وضمت قائمة المخرجين عددًا من الأسماء البارزة، في مقدمتهم الفلسطينية آن ماري جاسر، إلى جانب كوثر بن هنية ومروان حامد وليلى بوزيد ومحمد حماد ومراد مصطفى، بالإضافة إلى الثنائي الفلسطيني طرزان وعرب ناصر، في حضور لافت لصناع السينما الفلسطينية داخل القائمة هذا العام.
كما شملت قائمة الممثلين عددًا من النجوم العرب، من بينهم هيام عباس وصالح بكري وكامل الباشا وكلارا خوري وأحمد مالك ويسرا، بما يعكس التنوع الكبير في الأسماء المؤثرة داخل صناعة التمثيل عربيًا.
وعلى مستوى شركات الإنتاج، ضمت القائمة مجموعة من أبرز الكيانات السينمائية العربية، من بينها فيلم كلينك وريد ستار للإنتاج والتوزيع وفلسطين فيلمز، إلى جانب عدد من المنتجين والمؤسسات التي لعبت دورًا مهمًا في دعم الأفلام العربية خلال السنوات الأخيرة.
أما قسم المهرجانات، فشهد حضور عدد من أبرز الفعاليات السينمائية العربية والدولية، بينها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الجونة السينمائي ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي وأيام قرطاج السينمائية.
وضمت القائمة كذلك عددًا من المؤسسات والمنظمات الداعمة للسينما العربية، من بينها فيلم لاب: فلسطين ومعهد فلسطين للأفلام ومؤسسة الشارقة للفنون، إلى جانب صناديق دعم ومنصات بث وجهات عرض وتوزيع ساهمت في توسيع انتشار السينما العربية وتعزيز حضورها عالميًا.
وتعكس القائمة هذا العام اتساع تأثير السينما الفلسطينية والعربية على الساحة الدولية، مع استمرار صعود جيل من المخرجين والمنتجين والفنانين الذين يطرحون قضايا المنطقة وهويتها عبر أعمال تصل إلى كبرى المهرجانات والمنصات العالمية.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *