مخاوف توتنهام من الهبوط لا تزال قائمة بعد التعادل مع ضيفه ليدز


لندن: أهدر توتنهام هوتسبير فرصة لتقليل مخاوفه من الهبوط من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن سجّل دومينيك كالفيرت-لوين ركلة جزاء منحت ليدز يونايتد تعادلا 1-1 في شمال لندن يوم الإثنين.

وكان ‌الفوز الأول على أرضه في الدوري منذ ديسمبر/ كانون الأول سيجعل توتنهام يتقدّم بأربع نقاط على وست هام يونايتد الذي يحتل المركز 18، مع تبقي مباراتين على نهاية الموسم، ويقربه من النجاة بعد موسم مروع.

وبدا أن الأمر في المتناول عندما سجّل ماتيس تيل هدفا رائعا في بداية الشوط الثاني، إذ سدد كرة بقدمه اليمنى استقرت في الزاوية العليا، ليشعل الأجواء في الملعب.

لكن أمسية تيل اتخذت منعطفا سيئا عندما تسبب في ركلة الجزاء التي سددها كالفيرت-لوين بقوة في الدقيقة 74.

ومع تزايد توتر توتنهام، حصل ليدز على فرص للفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن الحارس أنتونين كينسكي أبعد تسديدة شون لونغستاف ببراعة إلى أسفل العارضة.

وظل توتنهام في المركز 17 برصيد 38 نقطة، ولدى وست هام 36 نقطة بعد 36 مباراة.

وكانت الهزيمة الدرامية التي تعرّض لها وست هام أمام أرسنال بنتيجة 1-صفر يوم الأحد قد منحت توتنهام الفرصة لتأمين فارق آمن من النقاط قبل رحلته الصعبة لمواجهة تشيلسي.

لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة، خاصة بالنسبة لفريق توتنهام الذي حقق فوزين فقط على أرضه من أصل 17 مباراة في الدوري هذا الموسم.

*لحظة عصيبة لتوتنهام

كانت الأعصاب متوترة في كل مكان. إذ احتاج تشتيت من تيل إلى تدخل من كيفن دانسو لإبعاد الخطر.

وبعد دقائق، اضطر كينسكي إلى إبعاد ضربة رأس جو رودون من على خط المرمى بعد أن استقبل المدافع السابق لتوتنهام تمريرة عرضية من بريندن آرونسون.

وتمكّن توتنهام من ممارسة بعض الضغط مع اقتراب نهاية الشوط الأول. وأهدر ريتشارليسون فرصة جيدة بتسديدة مباشرة في محيط الحارس كارل دارلو، وأُبعدت تسديدة من بيدرو بورو من على خط المرمى، ثم سدد بالينيا كرة فوق العارضة.

وتعرّض صاحب الأرض لموقف ‌مخيف قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، إذ بدا أن ديستني أودوجي قد أسقط كالفيرت-لوين داخل المنطقة. وكان من المحتمل أن يتم احتساب ركلة جزاء، لكن مراجعة حكم الفيديو ‌المساعد أظهرت أن كالفيرت-لوين كان متسللا بفارق ضئيل.

وأجرت شبكة (سكاي سبورتس) مقابلة مع تيل قبل بداية الشوط الثاني كجزء من تغطيتها الحية للمباراة، وأعرب عن ثقته في أن توتنهام “سيفعلها”.

وبعد خمس دقائق من استئناف المباراة، أثبتت تلك الكلمات صحتها، إذ أطلق العنان للتوتر الذي كان ‌يسيطر على الملعب.

وبعد أن سيطر على كرة عالية بلمسة رائعة، صوب المهاجم الفرنسي الشاب الكرة بركلة مقوسة رائعة فوق الحارس دارلو الذي قفز محاولا التصدي لها، لتسكن الشباك.

لكن أمسية تيل لم تنته بشكل جيد. فقبل 20 دقيقة من نهاية المباراة، حاول تيل إبعاد الكرة بحركة بهلوانية، لكنه أصاب إيثان أمبادو في الرأس داخل منطقة الجزاء عن غير قصد.

وبعد مراجعة الفيديو، شاهد الحكم جاريد جيليت الحادثة على شاشة على جانب الملعب ومنح ركلة جزاء وسط صيحات الاستياء من جماهير الفريق المضيف. وسدد كالفيرت-لوين الكرة بقوة متجاوزا كينسكي، وفجأة أصبح ليدز هو الأقرب للفوز مع ظهور هشاشة توتنهام على أرضه.

وحافظ كينسكي على التعادل بفضل تصديه المذهل في الدقائق 13 من الوقت المحتسب بدل الضائع، ثم كان توتنهام مقتنعا بأنه يستحق ركلة جزاء عندما سقط البديل جيمس ماديسون إثر تدخل من لوكاس نميشا، لكن احتجاجاته قوبلت بالرفض.

(رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *