المدمرة الأمريكية “يو إس إس رافائيل بيرالتا” تفرض حصارا بحريا على ناقلة نفط إيرانية أثناء توجهها إلى ميناء إيراني، 24 أبريل 2026
جوهانسبرغ: تعرضت سفينة جنوب أفريقية متجهة إلى جزيرة في منطقة شبه القارة القطبية الجنوبية لإعادة إمداد العلماء بالوقود ووسائل الإعاشة للتأخير بسبب اضطرابات في إمدادات الوقود ناجمة عن الحرب في إيران.
وقالت وزارة الغابات ومصايد الأسماك والبيئة، وهي الجهة المالكة للسفينة، في بيان اليوم السبت، إن السفينة “إس إيه أجولهاس 2″، وهي سفينة كاسحة جليد للإمداد القطبي، لم تتمكن من مغادرة كيب تاون في الموعد المحدد في أبريل / نيسان لأنها لم تتمكن من تأمين إمدادات وقود الديزل في الوقت المناسب. وأضافت أن “التأخير يعود بشكل أساسي إلى النقص العالمي في منتجات الوقود المرتبط بالتطورات الجيوسياسية الجارية في الشرق الأوسط”.
وتتطلب عمليات المحطة نوعا خاصا من الديزل القطبي الذي لا يتجمد في درجات الحرارة الشديدة. ووصلت شحنة من هذا الوقود أخيرا إلى مصفاة كيب تاون في وقت سابق من هذا الشهر، وفقا للوزارة. وتجرى حاليا عمليات المزج والاختبار، ومن المتوقع تسليمه إلى السفينة خلال يومين، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.
وقالت الوزارة إنه “لا يوجد خطر فوري” على فريق محطة أبحاث جزيرة ماريون، حيث تتوفر كميات كافية من الوقود تكفي لتسعة أيام إضافية، إضافة إلى إمدادات غذائية تكفي لشهرين.
ومع ذلك، فإن ذلك يعني تقلص نافذة الوقت المتاحة لإعادة تزويد القاعدة بالمخزونات، في مثال آخر على كيفية تأثير اضطراب تدفقات الطاقة العالمية، الناتج فعليا عن إغلاق مضيق هرمز، حتى على أكثر المناطق عزلة على وجه الأرض.
(د ب أ)