بوغوتا: أوقفت الشرطة الكولومبية الثلاثاء زعيم عصابة مسلحة يشتبه في أنه العقل المدبر لأعنف هجوم بعبوة ناسفة على المدنيين في البلاد منذ عقود وقع قبل ثلاثة أيام.
وأسفر الهجوم الذي وقع السبت على طريق سريع في مقاطعة كاوكا (جنوب غرب) عن مقتل 21 شخصا وإصابة 56 آخرين.
ووصف الرئيس غوستافو بيترو الهجوم بأنه “إرهابي”، ونسبه إلى مجموعة من المسلحين تهرّب الكوكايين.
وأعلنت الشرطة أنها أوقفت خوسيه فيتونكو، وهو زعيم مجموعة محلية من المتمردين اليساريين على صلة بإيفان مورديسكو، المدرج في رأس قائمة المطلوبين في كولومبيا.
وجاء في بيان للشرطة أن فيتونكو هو “الشخص الرئيسي المسؤول” عن الهجوم في كاوكا، وهي إحدى المناطق الرئيسية لزراعة الكوكا التي تستخدم في إنتاج الكوكايين، مصدر الدخل الحيوي للمسلّحين الكولومبيين.
وتسبب هذا الهجوم بأكبر عدد من الضحايا منذ فجرت القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) ملهى ليليا في بوغوتا عام 2003، ما أسفر عن مقتل 36 شخصا.
وقد أدى إلى تأجيج المخاوف من تصاعد العنف مرة أخرى، بعد عشر سنوات من موافقة “فارك” على نزع السلاح بعد نصف قرن من الصراع مع الدولة.
ودعم الجيش العملية التي أدت إلى القبض على فيتونكو في مدينة بالميرا (غرب)، وقد ضبطت الشرطة خلالها مسدسا وسبعة هواتف محمولة بحوزة المشتبه به.
وتظهر صور نشرتها السلطات فيتونكو وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص، ويرافقه شرطيون مسلّحون.
وقال بيترو على منصة “إكس” إن المشتبه به كان حليفا لموردسكو الذي يرأس أكبر جماعة متمردة منشقة في البلاد، ويبلغ عدد أعضائها حوالى 3200.
(أ ف ب)