خلافات داخلية تُعقّد المشهد.. الإطار التنسيقي يبحث آلية حسم مرشحه!


متابعة/المدى

أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، يوم الاثنين، استمرار اجتماعات قادة الإطار التنسيقي خلال الأسبوع الحالي، بهدف الوصول إلى حسم نهائي لملف تسمية مرشح منصب رئاسة الوزراء، مشدداً أن هذا الأسبوع سيكون حاسماً لغلق هذا الملف.

وقال جعفر في حديث تابعته (المدى)، إن الحوارات داخل الإطار التنسيقي توصلت إلى توافقات عامة قد تفضي إلى اختيار مرشح واحد للمنصب، أو الذهاب نحو خيارات بديلة تهدف إلى كسر حالة الانسداد السياسي.

وأضاف أن هناك مقترحاً مطروحاً لاعتماد آلية جديدة في حال انحصار التنافس بين اسمين، تقوم على نيل أعلى الأصوات داخل الإطار، كبديل عن آلية الثلثين التي وصفها بالمعقدة، مبيناً أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتجاوز الخلافات الفنية والسياسية المتعلقة بهوية المرشح المقبل.

وفي سياق متصل، وجه قيادي في ائتلاف “الإعمار والتنمية”، الذي يقوده رئيس الوزراء “المنتهية ولايته” محمد شياع السوداني، رسائل سياسية حادة بدت موجهة إلى قوى داخل الإطار التنسيقي، مؤكداً أن مشروع الائتلاف “واضح وناجح”، فيما وصف مشاريع الخصوم بأنها “مجهولة”.

وقال قصي محبوبة ، إن ائتلافه هو “الفائز انتخابياً على المستوى الوطني”، مشيراً إلى أنه قبل العمل ضمن الإطار “انطلاقاً من المسؤولية الوطنية وحرصاً على استقرار الدولة”.

وأضاف أن الاستحقاقات الدستورية اكتملت دون انتخاب رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية، معتبراً أن الائتلاف أوفى بالتزاماته، بينما واجه ما وصفه بـ”التسقيط والتشكيك”.

وتابع محبوبة قائلاً: “قدمنا الحلول والمبادرات فقابلتموها بالتحجر والحسابات الضيقة”، مضيفاً أن مشروعهم “واضح ومرشحنا ناجح وهدفنا العراق أولاً”.

وفي لهجة تصعيدية، قال محبوبة مخاطباً خصومه: “أما مشروعكم فمبهم، ومرشحكم مجهول، وغايتكم مصالح ضيقة لا تشبه طموح الشعب”، مؤكداً أن الشعب والتاريخ سيحاسبان الجميع على اختياراتهم.

وختم بالقول إن العراق “أكبر من المناورات”، وإن مشروعهم سيستمر وسيكون “أبقى من المصالح وأقوى من كل محاولات التعطيل”.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الخلافات داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن حسم مرشح رئاسة الوزراء، بعد فشل اجتماعات بين رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني في التوصل إلى اتفاق حول انسحاب أحدهما من السباق الانتخابي.

وأفاد مصدر سياسي مطلع، الطرفين تمسكا بحقهما في الترشح، رغم محاولات تقريب وجهات النظر، فيما طُرحت خلال اجتماعات متأخرة أسماء بديلة من بينها رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي وإحسان العوادي بوصفهما مرشحي تسوية.

وتشهد قوى الإطار التنسيقي سلسلة اجتماعات متواصلة ومتعثرة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار الخلاف على اسم المرشح وآلية اختياره، بين خيار التوافق السياسي أو اللجوء إلى التصويت داخل الإطار، ما ينذر باحتمال دخول العملية السياسية في مرحلة انسداد جديدة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *