متابعة/المدى
أعلن حزب “الحرية الكردستاني” (PAK)، اليوم الأربعاء، إصابة ثلاثة عناصر من جناحه العسكري “جيش كردستان الوطني”، جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مقراته في محافظة أربيل فجر اليوم.
وذكر الحزب في بيان أن الهجوم نُفذ عند الساعة 1:24 فجراً، باستخدام أربع طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت ثكنات ومقرات تابعة لجناحه العسكري المناهض للنظام الإيراني، متهماً طهران بالوقوف وراء العملية.
ووجّه الحزب انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن واشنطن التي تصف الكرد بـ”الأصدقاء والشركاء” في أوقات الحروب، تكتفي بدور “المتفرج” خلال فترات السلم ووقف إطلاق النار، إزاء الهجمات التي تشنها إيران والفصائل العراقية الموالية لها، بحسب البيان.
كما اتهم الحزب إيران بعدم الالتزام بالهدنة، ومواصلة استهداف إقليم كردستان باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.
في السياق، أفاد مصدر أمني بأن طائرات مسيّرة انتحارية استهدفت مقار الحزب المعارض في وقت مبكر من فجر اليوم، ما أسفر عن إصابات متفاوتة في صفوف أعضائه، فضلاً عن أضرار مادية جسيمة لحقت بالمقار المستهدفة.
وأضاف المصدر أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى موقع الحادث، ونقلت الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان سلسلة الاستهدافات التي طالت مدن إقليم كردستان خلال فترات النزاع الإقليمي، حيث سُجل استخدام نحو 600 طائرة مسيّرة قبل سريان الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، وهي هجمات تسببت بسقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار كبيرة بالبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية.
وفي تطور متصل، أفاد مصدر في حزب “كومله” الكردستاني الإيراني بوقوع هجوم جديد استهدف مخيم “سورداش” عند حدود محافظة السليمانية.
وقال المصدر، إن “المخيم تعرض مجدداً لهجوم بطائرات مسيّرة”، دون الكشف عن الجهة المنفذة، مضيفاً أن “المخيم يضم لاجئين من أعضاء وأنصار حزب كومله لكادحي كردستان”.
وأشار إلى أن المعلومات الأولية لم تحدد حتى الآن حجم الخسائر البشرية أو المادية، فيما تتابع الجهات المعنية التطورات وسط ترقب لمعرفة تفاصيل أكثر بشأن الهجوم وتداعياته.