عبور ناقلات نفط عبر هرمز يقابله إطلاق نار.. وإيران تعيد فرض القيود


متابعة / المدى

أظهرت بيانات الشحن، السبت، عبور أكثر من اثنتي عشرة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز بعد إعادة فتحه مؤقتاً، قبل أن تعيد إيران فرض قيود مشددة وتطلق النار على بعض السفن، في تطور يعكس استمرار التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وبحسب تقارير تابعتها (المدى)، فإن من بين السفن التي عبرت المضيق ثلاث ناقلات خاضعة لعقوبات، وذلك بعد رفع الحصار الذي استمر لنحو 50 يوماً، قبل أن تعلن طهران مجدداً فرض قيود على حركة الملاحة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، موافقة إيران على فتح المضيق، فيما أكد مسؤولون إيرانيون أن ذلك مرتبط برفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وفي السياق، أبدت شركات الشحن الغربية ترحيباً حذراً بإعادة فتح المضيق، مطالبة بمزيد من التوضيحات بشأن المخاطر، بما في ذلك احتمال وجود ألغام بحرية، قبل استئناف العبور بشكل طبيعي.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن غالبية الناقلات التي عبرت كانت سفناً قديمة وغير مملوكة لدول غربية، بينها أربع سفن خاضعة لعقوبات، عبرت المياه الإيرانية جنوبي جزيرة لارك.

وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، إن بلاده سمحت بمرور عدد محدود من الناقلات والسفن التجارية وفق ترتيبات سابقة خلال المفاوضات.

في المقابل، شوهدت سفن أخرى تقترب من المضيق قبل أن تعود أدراجها، في وقت أكدت فيه إيران استمرار القيود طالما استمر الحصار على موانئها.

وأفادت البحرية البريطانية، بأن زوارق إيرانية مسلحة أطلقت النار على بعض السفن التي حاولت عبور المضيق، فيما ذكرت مصادر في قطاع الشحن أن سفناً تجارية تلقت رسائل لاسلكية تفيد بإغلاق المضيق مجدداً.

كما أظهرت بيانات أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال من قطر كانت تقترب من المضيق، دون تسجيل أي عبور لشحنات الغاز منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي.

وأدى إغلاق المضيق خلال الفترة الماضية إلى تعطّل مئات السفن في الخليج، وتراجع إنتاج النفط والغاز لدى الدول المنتجة، التي أكدت حاجتها إلى مرور آمن ومستقر للناقلات لاستئناف التصدير بشكل منتظم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *