وقال سيلفا عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستغرام”: “عندما وصلت قبل 9 سنوات، كنت أتبع حلم صبي يريد النجاح في الحياة وتحقيق أشياء عظيمة. لقد منحتني هذه المدينة وهذا النادي أكثر بكثير مما كنت أتمنى. إن ما فزنا به وحققناه معا هو إرث سيعتز به قلبي للأبد. المئوية، والرباعية المحلية، والثلاثية، وأربعة ألقاب متتالية، وأكثر من ذلك بكثير.. لم يكن الأمر سيئا حقا”.
وأضاف النجم البرتغالي “بعد بضعة شهور حان وقت وداع المدينة التي لم نفز فيها بالكثير كنادي كرة قدم فحسب، بل كانت أيضا المكان الذي بدأت فيه زواجي وعائلتي.. دعمكم غير المشروط طوال هذه السنوات هو شيء لن أنساه أبدا. كان هدفي الرئيسي كلاعب هو اللعب دائما بشغف حتى تشعروا بالفخر والتمثيل الجيد في الملعب. أتمنى أن تكونوا قد شعرتم بذلك في كل مباراة. لقد وصلت كلاعب في مانشستر سيتي، وأغادر كواحد منكم، مشجع لمانشستر سيتي مدى الحياة”.
واختتم برناردو سيلفا كلماته بتوجيه الشكر للمدرب بيب غوارديولا والجهاز الفني وزملائه، مؤكدا أن الأجواء في مقر التدريبات جعلته يشعر وكأنه في منزله وضمن عائلة كبيرة، داعيا الجميع للاستمتاع بالأسابيع الأخيرة والقتال من أجل ما تبقى من الموسم.
وسيركز سيلفا الآن على حصد مزيد من الألقاب قبل رحيله، حيث لا يزال فريق المدرب بيب غوارديولا ينافس على لقبي الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي.
وخاض لاعب الوسط البرتغالي الدولي أكثر من 450 مباراة مع مان سيتي منذ انضمامه من نادي موناكو الفرنسي في عام 2017.
وحصل سيلفا على شارة قيادة مانشستر سيتي هذا الموسم خلفا لزميله البلجيكي كيفين دي بروين الذي انتقل إلى نابولي الإيطالي.
وحقق اللاعب البالغ من العمر 31 عاما حتى الآن 19 لقبا كبيرا، تشمل 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبا في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب في كأس رابطة المحترفين، وثلاثة ألقاب في درع المجتمع، بالإضافة إلى كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي.
وقاد سيلفا فريقه سيتي مؤخرا للتتويج بلقب كأس الرابطة لعام 2026 على حساب أرسنال.
وإلى جانب سجل البطولات الاستثنائي، تعكس أرقامه بتسجيل 76 هدفا وصناعة 77 تمريرة حاسمة حجم مساهمته الشاملة، كما دخل قائمة أكثر 10 لاعبين مشاركة في تاريخ النادي، متجاوزا أسماء بارزة مثل ديفيد سيلفا وباول باور وويلي دوناتشي.
المصدر: وكالات