9 سفن امتثلت وأعادت توجيه مسارها نحو السواحل الإيرانية


متابعة / المدى

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الأربعاء، أن القوات البحرية الأمريكية فرضت حصاراً على الموانئ الإيرانية خلال الساعات الأولى من بدء العملية، مؤكدة عدم تمكن أي سفينة من تجاوز القوات المنتشرة في المنطقة خلال الـ48 ساعة الأولى من التنفيذ.

وذكرت القيادة في بيان تابعته (المدى)، أن تسع سفن تجارية امتثلت لتوجيهات القوات الأمريكية وعادت أدراجها باتجاه موانئ إيرانية أو مناطق ساحلية قريبة، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى تشديد الرقابة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة “تسنيم”، بأن عدداً من سفن الشحن تمكن من عبور مضيق هرمز رغم ما وصفته بتهديدات أمريكية متصاعدة، مشيرة إلى أن سفينة إيرانية تحمل اسم “غلبن” واصلت مسارها عبر المضيق، إلى جانب سفينة شحن أخرى واصلت الإبحار باتجاه بحر عُمان.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، عقب فشل جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، بحسب ما أفادت به مصادر أمريكية.

وفي السياق،اكدت الباحثة بالشأن السياسي بديعة الصوان قولها في حديث تابعته (المدى) إن ما يجري لا يقتصر على الإغلاق المادي للمضيق، بل يتجه نحو “الحصار اللامادي”، المعتمد على تقنيات المراقبة الجوية والفضائية، والتي تتيح تتبع السفن المرتبطة بإيران واعتراضها في أي نقطة من العالم حتى بعد مغادرتها منطقة المضيق.

وأضافت الصوان أن الخروج من مضيق هرمز لم يعد نهاية المخاطر، بل بداية مرحلة مطاردة بحرية ممتدة قد تستخدم فيها الولايات المتحدة قدراتها الاستخباراتية والبحرية لتعقب الشحنات المستهدفة، في إطار ما وصفته بتوسيع نطاق السيطرة خارج الجغرافيا التقليدية للمضيق.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *