متابعة/المدى
نفى البيت الأبيض، الجمعة، أن تكون خطط إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران قيد التنفيذ في الوقت الحالي، مؤكداً أن وجود هذه الخطط لا يعني اتخاذ إجراء فوري.
وقالت آنا كيلي، نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض: “الجيش الأمريكي قادر على السيطرة على جزيرة خرج في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر بذلك”، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية على أهبة الاستعداد لأي تحرك من قبل إيران يعطل حرية الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفي تطورات ميدانية، توجه نحو 4500 من البحارة ومشاة البحرية الأمريكيين إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي، وفق تقارير قناة فوكس نيوز. كما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى إرسال أكثر من ألفي عسكري إضافي وثلاث سفن حربية إلى المنطقة، في حين أوضحت قناة CBS News أن البنتاغون أعد خططاً مفصلة لنشر محتمل لقوات برية في جزيرة خرج، بهدف توفير خيارات متعددة للإدارة الأمريكية في ظل تصاعد التوترات.
وتأتي هذه التحركات بعد ثلاثة أسابيع من بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على أهداف إيرانية، بما في ذلك المنشآت العسكرية والطاقة، ردّت عليها إيران بهجمات على دول مجاورة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “دمرت بالكامل” الأهداف العسكرية في جزيرة خرج، وهدد باستهداف البنية التحتية للجزيرة إذا استمرت طهران في إغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره معظم صادرات النفط الإيراني، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
ويتابع ترامب الوضع عن كثب، فيما تتزايد التكهنات حول احتمال نشر قوات برية أمريكية على الجزيرة للضغط على إيران وإجبارها على فتح المضيق، في خطوة من شأنها تهدئة الأسواق العالمية وتقليل الضغط السياسي على حلفاء واشنطن في أوروبا وآسيا.