متابعة/المدى
تتحول شظايا الصواريخ الباليستية إلى مشهد يومي في مناطق من إسرائيل والضفة الغربية، حيث تتساقط بقايا الاعتراضات الجوية على الأرض، مخلفة مخاطر مستمرة على السكان، في ظل تصاعد الحرب في المنطقة.
وبحسب ما أوردته تقارير تابعتها (المدى)، فإن قطعاً كبيرة من الصواريخ الإيرانية، يصل طول بعضها إلى خمسة أمتار، تسقط بشكل شبه يومي في ساحات المدارس والطرق العامة وحتى الأراضي الزراعية، بعد اعتراضها من قبل أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وفي مشاهد متداولة، ظهرت شظايا صاروخية في مناطق متفرقة، بينها محيط مدينة نابلس، حيث سقطت إحداها داخل بستان، فيما وثّقت صور أخرى سقوط أجزاء كبيرة داخل مدارس في مستوطنات بالضفة الغربية.
في المقابل، أظهرت بيانات الدفاع المدني الفلسطيني سقوط ما لا يقل عن 270 شظية صاروخية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في محيط رام الله، إضافة إلى نابلس وبيت لحم والخليل وسلفيت، مع استمرار الجهود لنقلها إلى مواقع آمنة.
وقال مسؤولون في الدفاع المدني إن التعامل مع هذه المخلفات يواجه تحديات ميدانية، في ظل القيود المفروضة على الحركة، ما يؤخر عمليات الاستجابة، فيما سُجّلت حالات لمحاولات بيع بعض الشظايا كخردة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب منذ نحو شهر، حيث أطلقت إيران مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة داخل الأراضي الإيرانية، ما أسفر عن آلاف الضحايا.
في الوقت ذاته، يبرز تفاوت واضح في إجراءات الحماية، إذ تتوفر ملاجئ محصنة في المدن الإسرائيلية، بينما تفتقر مناطق واسعة في الضفة الغربية إلى مثل هذه الوسائل، ما يزيد من حجم المخاطر على المدنيين.