هل تعتمد البرتغال كليا على رونالدو؟ مورينيو يجيب

وقال مورينيو إن البرتغال تفقد خطورتها الهجومية عندما يغيب رونالدو، مشيرا إلى أن المنافسين لا يشعرون بالخوف أو الحذر في هذه الحالة، بعكس ما يحدث عند وجوده في الملعب، حيث يفرض حضوره احتراما كبيرا على الخصوم.

وأضاف أن البعض كان يطالب بعدم استدعاء رونالدو، لكن التجربة الأخيرة أثبتت العكس، في إشارة إلى المباراة الودية أمام منتخب المكسيك، والتي أقيمت فجر الأحد الفائت وانتهت بالتعادل السلبي (0-0)، دون أن ينجح المنتخب البرتغالي في تشكيل تهديد حقيقي.

وأكد مورينيو أن وجود رونالدو يمنح الفريق بعدا مختلفا، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضا على مستوى التأثير النفسي على المنافسين.

ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول مستقبل رونالدو الدولي، خاصة بعد تداول توقعات تشير إلى إمكانية اعتزاله في عام 2026.

المصدر: goal



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *