هدم عقابي جديد.. إسرائيل تفجر عمارة سكنية لعائلة شاب فلسطيني قتلته- (صور وفيديو)


رام الله: فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، عمارة سكنية مكونة من ثلاثة طوابق في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، تعود لعائلة محمود العقاد الذي قتله الجيش الإسرائيلي العام الماضي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة قبل منتصف الليل بعدد من الآليات العسكرية ومن عدة محاور، وحاصرت العمارة السكنية الواقعة في حيّ بالمدينة، ثم أجبرت سكان المنازل المحيطة على إخلائها

وأضافت المصادر أن الفرق الهندسية في الجيش الإسرائيلي زرعت متفجرات في الطابق الأرضي من العمارة، ثم فجرت جدرانها دون الأعمدة الرئيسية فجرا.

وكان الشاب محمود العقاد قد استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية خلال سبتمبر/ أيلول 2025، بعد اتهامه بمحاولة تنفيذ عملية دهس، وهو ما نفت عائلته صحته.

وقال عماد العقاد، ابن عم الشهيد، إن العمارة أصبحت غير صالحة للسكن بعد التفجير، مشيرا إلى أن العائلة شيدتها قبل أكثر من 80 عاما، أي قبل قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وأكد العقاد أن ابن عمه كان في طريقه لتوصيل بضاعة عندما أطلق عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، مضيفا: “لم يقدم الاحتلال أي مشاهد مصورة للحادث، ونرفض اتهامه بتنفيذ عملية دهس”.

وتواصل إسرائيل تنفيذ سياسة هدم منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين كإجراء عقابي جماعي، وهي السياسة التي تُعتبر مخالفة للقانون الدولي الإنساني وفق منظمات حقوقية.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تشمل الاعتداءات القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفر هذا التصعيد عن استشهاد ألف و137 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.

(الأناضول)





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *