نريد اتفاقاً مع إيران.. لكن القوة خيار مطروح


قال الرئيس الأميركي ترامب، اليوم الجمعة، إنه لا يشعر بالرضا إزاء موقف إيران، لكنه ما زال يفضّل التوصل إلى اتفاق معها، محذّراً في الوقت نفسه من أن اللجوء إلى القوة العسكرية قد يصبح خياراً قائماً إذا اقتضت الضرورة.

تصريحات ترامب جاءت عقب انتهاء جولة مفاوضات في جنيف بين مسؤولين أميركيين ونظرائهم الإيرانيين من دون تحقيق اختراق ملموس، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة بانتظار القرار السياسي النهائي.

وأكد ترامب، خلال حديثه للصحفيين قبيل توجهه إلى تكساس، أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، معتبراً أن الجانب الإيراني لم يُبدِ حتى الآن استعداداً واضحاً للتخلي عن هذا المسار. وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك “أعظم جيش في العالم”، معرباً عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدامه، “لكن أحياناً لا بد من ذلك”، على حد تعبيره.

في المقابل، تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، إذ أعلن وزير الخارجية العُماني أنه أطلع نائب الرئيس الأميركي على تفاصيل المفاوضات مع طهران وحجم التقدم المحرز حتى الآن، كما أبلغ نظراءه في دول مجلس التعاون بنتائج جنيف التي وصفها بالإيجابية، في إطار جهود الوساطة التي تقودها مسقط لتقريب وجهات النظر.

وفي موازاة ذلك، أفادمصدر مطلع لوكالة رويترز بأن سلطنة عُمان، التي تؤدي دور الوسيط بين الجانبين، كثفت تحركاتها الدبلوماسية عبر إرسال وزير خارجيتها إلى واشنطن لإجراء مشاورات جديدة، في مسعى لإعادة إحياء المسار التفاوضي.

وبحسب المصدر، يسود داخل الإدارة الأميركية قدر من الحذر والتشاؤم حيال فرص نجاح المفاوضات، وسط إدراك بأن أي مواجهة محتملة مع إيران ستكون معقدة ومكلفة، ما يجعل الخيارات المطروحة بين الدبلوماسية والتصعيد العسكري مفتوحة على جميع الاحتمالات.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *