منع الذبح العشوائي ومصادرة المواشي في شوارع العاصمة


متابعة/المدى

تستعد العاصمة بغداد وبقية المحافظات لاستقبال عيد الأضحى المبارك عبر خطط خدمية وأمنية مكثفة تهدف إلى الحفاظ على نظافة المدن وتنظيم الحركة العامة ومنع المخالفات. وتكثف الجهات البلدية جهودها في رفع النفايات وتنظيف الشوارع وتأهيل المتنزهات والجوامع، بالتزامن مع إجراءات صارمة لضبط الذبح العشوائي وتنظيم أسواق المواشي.

أعلنت أمانة بغداد، الأحد، عن استنفار كامل لملاكاتها الخدمية والبشرية ضمن خطة شاملة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، تشمل مختلف قطاعات النظافة والخدمات العامة في العاصمة.

وقال المتحدث باسم أمانة بغداد عدي الجنديل، إن هناك توجيهات مباشرة من أمين بغداد وبإشراف ميداني من الوكيل البلدي، تقضي برفع مستوى الاستعدادات الخدمية مع اقتراب حلول العيد.

وأوضح أن الدوائر البلدية باشرت حملات واسعة لغسل الحسينيات والجوامع التي ستشهد إقامة صلاة العيد، بهدف تهيئتها لاستقبال أعداد كبيرة من المصلين.

وأضاف أن الأمانة أولت اهتماماً خاصاً بالحدائق والمتنزهات العامة، من خلال أعمال الصيانة والتنظيف والإدامة المستمرة، لضمان جاهزيتها لاستقبال العائلات خلال أيام العيد.

وأشار الجنديل إلى أن الحملات الخدمية تشمل جميع شوارع العاصمة بغداد، مع التركيز على أعمال النظافة وغسل الطرق الرئيسة والفرعية بشكل مكثف.

وفي ما يتعلق بظاهرة الذبح العشوائي، أكد أن هناك توجيهات صارمة لمنع رعي وذبح المواشي داخل شوارع العاصمة، مشدداً على حظر هذه الممارسات بشكل كامل.

وبيّن أنه في حال رصد أي مخالفة سيتم اتخاذ إجراءات فورية تشمل مصادرة المواشي وبيعها في مزايدة علنية وفق القوانين والتعليمات النافذة، حفاظاً على النظافة العامة والمظهر الحضاري للمدينة.

ولفت إلى أن الأمانة سمحت لأصحاب المواشي بوضع لوحات إرشادية تدل المواطنين على أماكن البيع المخصصة، وفق ضوابط رسمية تهدف إلى تنظيم العملية.

وأكد أن خطة الأمانة تعتمد على استنفار الجهدين الآلي والبشري لرفع النفايات بشكل يومي، مبيناً أن معدلات الجمع تتراوح بين 9 آلاف إلى 10 آلاف طن يومياً.

وأوضح أن النفايات تُنقل مباشرة إلى مواقع الطمر الصحي في منطقتي النباعي والنهروان، ضمن نظام عمل مستمر.

وختم الجنديل بالتأكيد على أن كوادر الأمانة ستواصل العمل حتى خلال أيام العطلة الرسمية، لضمان استمرار الخدمات والحفاظ على نظافة وجمالية العاصمة طوال فترة العيد.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *