منافس من العيار الثقيل يزاحم كلوب على تدريب ريال مدريد


مدريد- “القدس العربي”:

كشفت مصادر صحافية عن أحدث الأسماء المرشحة لقيادة ريال مدريد الموسم المقبل، ليكون المنافس الأوفر حظا لمزاحمة المدرب الألماني الشهير يورغن كلوب على الوظيفة المرموقة على مقاعد البدلاء في قلعة “سانتياغو بيرنابيو” الموسم المقبل، وذلك في ظل الشكوك المتزايدة حول قدرة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا على إقناع الرئيس فلورنتينو بيريز بالاحتفاظ بمنصبه لما بعد انتهاء هذا الموسم، خاصة بعد تفاقم إشكالية تذبذب الأداء والنتائج في الأسابيع القليلة الماضية.

ووفقا لما ذكرته شبكة “إي إس بي إن”، فإن النادي الميرينغي بصدد العودة إلى هدفه القديم، والإشارة إلى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي ضمن مكانه في القائمة المختصرة المرشحة لتولي الإدارة الفنية لعملاق أوروبا والليغا بداية من الموسم الجديد، وذلك بالرغم من تمنعه من قبل على الإدارة في ذروة نجاحه مع ناديه الأسبق توتنهام في الدوري الإنكليزي الممتاز، إلا أن ثقة بيريز في قدراته وأفكاره الثورة جعلته يقف على قدم المساواة مع كلوب وأوناي إيمري وباقي الأسماء الوازنة التي تتسابق الصحف والمواقع الرياضية في ربط مستقبلها بالريال.

وأرجع التقرير سبب تجدد الاهتمام المدريدي بالبوش، أولا لخبرته الكبيرة في الدوري الإسباني كلاعب ومدرب، ثانيا لسمعته الاستثنائية فيما يخص التعامل مع كبار النجوم خلال تجاربه السابقة مع توتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي، في مقدمتهم الغالاكتيكوس كيليان مبابي، الذي فاز معه بثلاثة ألقاب على مدار موسمين في “حديقة الأمراء”، ما يجعله مرشحا فوق العادة لتولي القيادة الفنية للفريق بعد انتهاء عقده مع الاتحاد الأمريكي لكرة القدم بمجرد إطلاق صافرة نهاية مباراته الأخيرة مع منتخب أحفاد العم سام في كأس العالم 2026، إلا إذا حقق المدرب الحالي معجزة في نهاية الموسم، إما بجلب كأس الأبطال السادسة عشر، وإما بخطف لقب الليغا من أنياب الغريم الأزلي برشلونة، حيث ستكون بوابته للبقاء لموسم آخر على أقل تقدير.

وأوضحت الشبكة أن أربيلوا ليس الوحيد المهدد بالرحيل عن مدينة “فالديبيباس” مع انتهاء الموسم، حيث تُفيد أغلب المعلومات الواردة من داخل مكاتب “البيرنابيو” أن صيف 2026 سيكون حافلا بالتغييرات الهيكلية الكبيرة، لعل أبرزهم رئيس قسم استكشاف المواهب جوني كالافات، الذي تحول فجأة وبدون سابق إنذار من صائد المواهب التي لا تُقدر بثمن، إلى لغز محير في هذا الملف، بعد سلسلة الصفقات الأخيرة التي كبدت الخزينة حوالي 170 مليون يورو الصيف الماضي، دون أن ترق إلى مستوى الأداء المطلوب في نادي القرن الماضي والحالي في القارة العجوز.

وفي ختام التقرير، فجر مفاجأة خارج التوقعات، مؤكدا أن هدف بيريز الرئيسي هو رؤية الأسطورة زين الدين زيدان مدربا للفريق في ولاية ثالثة، أو كما جاء نصا “بيريز لا يزال يحلم بعودة زيدان لتولي تدريب الفريق”، لكن حجر العثرة يكمن في رغبة المدرب الفرنسي في الوصول إلى سُدّة الحكم في منتخب الديوك بعد رحيل زميل الأمس في الملاعب ديديه ديشامب فور انتهاء المونديال الأمريكي، الأمر الذي سيدفع الإدارة للمفاضلة بين بوتشيتينو وكلوب وماكس أليغري وأوناي إيمري، لاختيار الخليفة الأنسب لألفارو أربيلوا، الذي سيكون جزء من خطة إعادة الهيكلة المنتظرة في المرحلة القادمة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *