متابعة/المدى
أعلنت إيران استعدادها للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، مقابل إبداء واشنطن جدية في رفع العقوبات الاقتصادية، وذلك بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف لبدء جولة جديدة من المحادثات النووية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي إن بلاده مستعدة لمناقشة تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% ضمن إطار تفاوضي حقيقي يفضي إلى رفع العقوبات، محذراً من أن الوجود العسكري الأميركي الواسع في الخليج وبحر العرب قد يغيّر طبيعة المواجهة في حال تصاعد التوتر، مؤكداً أن أي تهديد وجودي سيقابل برد مناسب.
من جهته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني استعداد بلاده للسماح بعمليات تفتيش موسعة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يشمل المنشآت الواقعة تحت الأرض أو داخل الجبال، بهدف إثبات سلمية البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى إمكانية إجراء عمليات تفتيش شهرية أو حتى يومية إذا اقتضى الأمر.
وشدد لاريجاني على أن المفاوضات الجارية تقتصر على الملف النووي فقط، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي الإيراني جزء من الأمن القومي ولا يدخل ضمن المباحثات.
كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن أن هدف المفاوضات منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن طهران تتفق مع هذا الهدف ومستعدة للتفاوض لتحقيقه.
في المقابل، ذكرت صحيفة معاريف أن تقديرات لدى سلاح الجو الإسرائيلي تشير إلى احتمال مواجهة إسرائيل هجوماً يشمل نحو 1800 صاروخ إيراني واندلاع القتال على أربع جبهات في آن واحد، في حال فشل المفاوضات واندلاع حرب إقليمية.
وأضاف التقرير أن الجيش الإسرائيلي يواصل العمل بشكل متزامن في جبهتي قطاع غزة ولبنان، مع استعدادات متزايدة لاحتمال توسع القتال إلى ساحات أخرى في حال انهيار المسار الدبلوماسي.