مسيّرات وصواريخ تعيد “إشعال” جبهة لبنان وإسرائيل!


متابعة/المدى

شهدت الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية، اليوم السبت، تصعيداً عسكرياً متبادلاً شمل إطلاق صواريخ، وغارات جوية، وتحليق طائرات مسيّرة، في ظل استمرار التوتر الميداني بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.

وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بانطلاق صفارات الإنذار في بلدة المطلة في الجليل الأعلى، بعد رصد تسلل طائرة مسيّرة أُطلقت من الأراضي اللبنانية، ما تسبب بحالة استنفار أمني في المنطقة.

في المقابل، أعلن حزب الله أنه استهدف دبابة إسرائيلية في بلدة العديسة بصاروخ موجه وطائرة مسيّرة انقضاضية، مؤكداً تحقيق “إصابة مباشرة”، كما أشار إلى تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة استهدف تجمعاً للقوات الإسرائيلية في موقع المطلة.

وأضاف الحزب أنه قصف بنية تحتية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة أدميت باستخدام الصواريخ، وذلك رداً على ما وصفه بالتحركات الإسرائيلية، وفق بيانات متفرقة صادرة عنه.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية استهدفت منصات إطلاق صواريخ وخلية مسلحة تابعة لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، في إطار ما وصفه بالرد على الهجمات.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام بأن غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا محيط بلدتي الطيبة وعدشيت في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في الأجواء.

سياسياً، أبلغ السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر نظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض رفض بلاده القاطع بحث أي وقف لإطلاق النار مع حزب الله خلال المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن السفير قوله إن إسرائيل “ترفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله”، في موقف يعكس تشدداً إسرائيلياً تجاه أي مسار تهدئة مرتبط بالجبهة اللبنانية.

وفي تطور دبلوماسي موازٍ، أجرى السفير الإسرائيلي لدى واشنطن ونظيرته اللبنانية محادثة هاتفية، اتفقا خلالها على عقد اجتماع يوم الثلاثاء المقبل في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وقال ليتر إن إسرائيل وافقت على بدء مفاوضات وصفها بـ”السلام الرسمية” مع الحكومة اللبنانية، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الطرفين.

وأضاف في بيان أن إسرائيل ترفض بحث وقف إطلاق النار مع حزب الله، الذي قال إنه يواصل الهجمات ويشكّل “العقبة الرئيسية أمام السلام بين البلدين”.

و ذكر مكتب الرئيس اللبناني أن السفراء اتفقوا على الاجتماع في مبنى وزارة الخارجية في 14 نيسان/أبريل لمناقشة مسار مفاوضات وقف إطلاق النار.

كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن لبنان، عبر وسطاء أميركيين، طلب من إسرائيل تعليق غاراتها الجوية على الأراضي اللبنانية قبل انطلاق المحادثات، فيما لم يحسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه النهائي من هذا الطلب حتى الآن.

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *