لندن: أقر آرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن فريقه يعاني من أزمة دفاعية وصفها بالسخيفة بسبب كثرة الأهداف التي تلقاها الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشددا في الوقت نفسه على أن لاعبيه لم يفقدوا الرغبة القوية والشراسة.
وسقط ليفربول على ملعبه بثلاثية دون رد أمام نوتنغهام فورست يوم السبت الماضي، ليتعرض لخسارته الثامنة في 11 مباراة وسط معاناة واضحة من التعامل مع الكرات الثابتة. وقال سلوت في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) “إنها أزمة سخيفة، لم أتوقعها، ولم أمر بها مع أي ناد عملت به، فما بالكم إذا كان ليفربول”.
وأضاف: “هذا لا يصدق. ما يحدث لم يكن متوقعا لي وللنادي وللجميع، ولكن ليفربول أفضل ناد يتعامل مع مثل هذه الظروف، لأنه كلما زاد الأمر صعوبة، كلما زاد تماسك الفريق، ورغبته في تحقيق شيء ما”.
وتابع: “بالتأكيد ما نمر به موقف غير لطيف، ولم أتوقع ذلك بسبب طريقة عملنا وأفكارنا التكتيكية وكذلك قدرات لاعبينا”. واستطرد المدرب الهولندي: “لم أتوقع هذا الكم من الهزائم، وبالتأكيد أتحمل المسؤولية، وأشعر بالذنب، ونعمل بجدية لتجاوز ذلك”.
وردا على سؤال عما إذا كان لاعبو ليفربول فقدوا القدرة على القتال، أجاب سلوت: “لا، ولكن خسرنا المواجهات الفردية في بعض المباريات”. ورغم المعاناة محليا، فإن ليفربول يحتل المركز الثامن في دوري الأبطال، آخر المراكز المؤهلة مباشرة لدور الـ16 مبتعدا بثلاث نقاط فقط عن بايرن ميونخ متصدر الترتيب. وسيغيب عن مباراة ليفربول وأيندهوفن، نجمه الألماني، فلوريان فيرتز لعدم تعافيه من الإصابة العضلية.
(د ب أ)