بغداد/المدى
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، تعرض قوة أمنية لإطلاق نار كثيف من الجو أثناء تنفيذ واجب أمني في صحراء النجف الأشرف قرب حدود محافظة كربلاء المقدسة، ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين.
وقال المحمداوي إن القوات تلقت معلومات بوجود أشخاص أو تحركات مشبوهة في المنطقة الصحراوية، وعلى إثرها توجهت قوة أمنية للتحقق من الأمر، لكنها تعرضت لإطلاق نار كثيف من جهة جوية خلال تنفيذ المهمة.
وأضاف أن القوات الأمنية عززت موقع الحادث فجر اليوم بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن ملابسات الحادث، إلا أنها لم تعثر على أي وجود في الموقع.
وأوضح المحمداوي أنه لا يوجد أي اتفاق أو موافقة مسبقة على تواجد أي قوة في هذا المكان، مرجحاً أن تكون هناك قوة كانت تسند أخرى تحاول القيام بعمليات استطلاع أو نصب أجهزة في المنطقة.
وأكد أن ما جرى يعد عملاً “غادراً وجباناً”، مشدداً على أن العراق لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه تعمل دون تنسيق أو تمس أمنه ومصالحه.
وأشار إلى أن القيادة أصدرت أوامر بتكثيف انتشار القوات الأمنية في مختلف المناطق، بما فيها المناطق الصحراوية، مع زيادة الدوريات لتعزيز الأمن.
كما أكد أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأمر القائد العام للقوات المسلحة، لافتاً إلى تقديم مذكرة احتجاج رسمية إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث.