متابعة/المدى
تصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن، بعد تبادل تصريحات شديدة اللهجة بين رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت تتواصل فيه التهديدات العسكرية وتلميحات التصعيد في المنطقة.
وقال قاليباف، في منشور على منصة “إكس”، إن “تحركاتكم العبثية ستحوّل أميركا إلى جحيم حقيقي لكل عائلة أميركية، وستُشعل منطقتنا بأكملها بسبب إصراركم على طاعة أوامر نتنياهو”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً أن الحل الوحيد يكمن في احترام حقوق الشعب الإيراني.
وأكد قاليباف أن طهران لن ترضخ للضغوط أو “جرائم الحرب”، على حد تعبيره، مشدداً على أن السياسات الأميركية الحالية لن تحقق أي نتائج، بل ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب من لهجته، إذ كتب عبر منصته “تروث سوشيال” أن “يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة، ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد في إيران”، في تهديد واضح باستهداف بنى تحتية داخل الأراضي الإيرانية.
ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن ترمب قوله إن التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكن بحلول يوم الاثنين، مشيراً إلى أن طهران “تتفاوض حالياً”، في إشارة إلى استمرار المساعي الدبلوماسية رغم التصعيد.
كما أعلن ترمب عن عزمه عقد مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الاثنين، عقب ما وصفه بعملية عسكرية ناجحة تم خلالها إنقاذ طيارين أميركيين بعد إسقاط طائرتهما في إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الحادثة.