لاعبو السنغال يستعرضون كأس إفريقيا قبيل المباراة الودية مع بيرو، على ملعب ستاد دو فرانس في سان دوني شمال باريس، 28 مارس 2026
باريس- “القدس العربي”: في ظل تصاعد النقاش القانوني والجماهيري حول مصير لقب النسخة الأخيرة لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم، قدّم لاعبو منتخب السنغال هذا السبت الكأس الإفريقية لجماهيرهم، رغم الجدل الكبير الذي رافق وأعقب سحب اللقب منهم لاحقًا بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
جرت هذه الاحتفالات، مساء السبت، على أرضية ملعب “ستاد دو فرانس” في ضاحية باريس، قبل المباراة الودية التي جمعت “أسود التيرانغا” بمنتخب بيرو. وظهر اللاعبون وكأن شيئًا لم يحدث، حيث احتفلوا بلقبهم القاري الثاني وسط حضور جماهيري كبير.
وتجمّع المشجعون السنغاليون منذ ساعات الظهيرة بالقرب من معالم المدينة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة جماعية نحو الملعب، ليملؤوا مدرجاته بأجواء حماسية.
وانطلقت الفعاليات بعروض موسيقية، تلتها إعادة عرض لملخص نهائي البطولة أمام المغرب، دون التطرق إلى الجدل الذي رافق نهاية اللقاء.
كما أشعل الفنان السنغالي الشهير يوسف ندور الأجواء بحفل غنائي حماسي، زاد من تفاعل الجماهير.
وفي تمام الساعة الرابعة مساءً، دخل قائد المنتخب كاليدو كوليبالي إلى أرضية الملعب حاملاً الكأس، رفقة المدرب واللاعبين، حيث قاموا بجولة شرفية ورفعوا الكأس وسط تصفيق وهتافات المشجعين.
ورغم القرار الرسمي بسحب اللقب بعد شهرين من التتويج، فإن هذه الاحتفالات عكست تمسك الجماهير واللاعبين بفرحة الإنجاز، في مشهد يؤكد عمق العلاقة بين المنتخب السنغالي وأنصاره.