جثامين ثلاثة فلسطينيين استشهدوا بهجوم استيطاني إسرائيلي في الضفة الغربية
رام الله: دعا نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الأحد، المجتمع الدولي إلى توفير حماية للشعب الفلسطيني، ووقف “إرهاب” المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار الشيخ، عبر منصة “إكس” إلى “تصعيد إرهابي كبير من المستوطنين في الضفة الغربية”.
وتابع: “كان آخره الهجوم الوحشي على مواطنين أبرياء في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله (وسط) وقتل ثلاثة مواطنين وجرح سبعة آخرين”.
ولفت إلى أنه “سبقها هجمات إرهابية على قرية قريوت ووادي الرخيم شرق يطا وغيرها من حملات إرهابية وإغلاق طرق وحواجز ومداهمات”.
الشيخ دعا المجتمع الدولي إلى “التدخل الفوري لحماية الفلسطينيين الأبرياء، واتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق مرتكبي الأعمال الإرهابية”، في إشارة إلى المستوطنين.
وفجر الأحد، استشهد ثلاثة فلسطينيين، إثر تعرضهم لإطلاق نار من مستوطنين إسرائيليين واختناق بغاز أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية أبو فلاح.
ومساء السبت، استشهد شاب فلسطيني وأصيب شقيقه برصاص مستوطنين هاجموا تجمعا فلسطينيا جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، واعتدوا على سكانه بالضرب أيضا وأصابوا 5 منهم بجروح.
ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 1125 فلسطينيًّا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، إضافة لاعتقال حوالي 22 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على تخريب وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعتبرها المجتمع الدولي “أراض محتلة”.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليه في قرارات أممية ضمن مبدأ حل الدولتين.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
(الأناضول)