أبعد، كثيراً، من حدود التأويل أو التحليل أو الاتهام، ومع انتفاء الحاجة إلى بحث عن قرائن وحشد براهين؛ بات الاقتران بالعنصرية السافرة، والفاشية الصريحة غير المبطنة، واليمين المتطرف ذي الأهواء النازية المعلَنة، بمثابة خلائط تكوينية للمراحل الأحدث في الصهيونية المعاصرة، كما يمثلها مجموع ائتلاف بنيامين نتنياهو الحاكم، وليس فقط “الغلاة” في صفوفه أمثال إيتمار بن […]
Source link