بغداد/ المدى
شهدت التصريحات الأميركية والإيرانية تضارباً بشأن مرور ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
فقد أعلن وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن البحرية الأمريكية نجحت في مرافقة ناقلة نفط عبر المضيق، بهدف ضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
لكن الوزير عاد لاحقاً وقام بحذف منشور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث فيه عن مرافقة الناقلة، ما أثار تساؤلات حول دقة المعلومات المتداولة بشأن العملية.
في المقابل، نفى الحرس الثوري الإيراني صحة هذه الرواية، مؤكداً أن ما جرى تداوله حول مرافقة ناقلة نفط عبر المضيق من قبل القوات الأميركية “ادعاء كاذب ومحض افتراء”.
وقال قائد بحرية الحرس الثوري إن “أي تحرك لأسطول الولايات المتحدة وحلفائها في مضيق هرمز سيتم إيقافه واستهدافه”، في إشارة إلى استعداد القوات الإيرانية للتصدي لأي وجود عسكري أميركي في المنطقة.
كما شدد المتحدث باسم الحرس الثوري على أن “أي تحرك للأسطول الأميركي وحلفائه في مضيق هرمز سيواجه بقوة الصواريخ الإيرانية”، مضيفاً أن “أي سفينة أميركية لن تجرؤ على الاقتراب من بحر عمان ومياه الخليج ومضيق هرمز”.
من جانب آخر، نقلت شبكة CNN عن مصدر مطلع قوله إن البحرية الأميركية لم ترافق حتى الآن أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وهو ما يزيد من حالة الغموض حول الواقعة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي توتر عسكري في المنطقة مصدر قلق للأسواق الدولية.