السيرة الذاتية المكتوبة بأسلوب فنّيّ شائق وخيال إبداعيّ، تتعالق مع الرواية، رغم توثيقها ورسمها الوقائع والأحداث المعيشة، لتشكّل جنسا أدبيّا هجينا يُسمّى الرواية السيرية. وغادة الكرمي (1939) من غربتها ومكان إقامتها في بريطانيا، تنبش الذاكرة لتستعيد طفولتها المسروقة، ولتثير المواجع الفلسطينيّة المحفورة في الذاكرة الجمعية، إبان النكبة، بحثا عن مربّيتها البيتية فاطمة الباشا ومحبوبها الكلب […]
Source link