شرطة تورونتو تعزز الإجراءات الأمنية استعدادا لمسيرة يوم القدس


تورونتو: قالت شرطة تورونتو أمس الخميس إنها ستعزز وجودها في المدينة خلال مطلع الأسبوع المقبل بسبب الاحتجاجات المتوقعة ضد الحرب على إيران في مسيرة يوم القدس، وأرجعت ذلك إلى التوتر ‌الجيوسياسي المتصاعد وعدد من الحوادث الأمنية التي وقعت في الآونة الأخيرة بما في ذلك إطلاق نار على القنصلية الأمريكية.

ومن المقرر أن يبدأ التجمّع في الساعة الثالثة بعد الظهر يوم السبت خارج القنصلية الأمريكية، وتتوقع الشرطة مشاركة نحو ثلاثة آلاف متظاهر وتنظيم احتجاج مضاد.

وقال مفتش الشرطة كريغ يونغ للصحافيين إن القوات ستفعل مركز قيادة الحوادث الكبرى يوم السبت لمراقبة التجمّع وتنسيق الموارد. وذكرت الشرطة أن قيودا على المجال الجوي ستكون سارية فوق وحول القنصلية الأمريكية طوال مطلع الأسبوع، ما يحظر نشاط المسيّرات بما في ذلك الطائرات الصغيرة.

وقال يونغ “أولويّتنا دائما هي ضمان سلامة جميع المعنيين، بما في ذلك المتظاهرون والمشاركون في الاحتجاج المضاد والمقيمون والزوار وأفراد الشرطة”.

وقررت الشرطة البريطانية في وقت سابق من الأسبوع حظر مسيرة القدس السنوية المقررة يوم الأحد، والتي تنظمها اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، وعزت ذلك إلى الاضطرابات والتهديدات الناجمة عن الحرب على إيران. وقالت الشرطة البريطانية إن اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان تدعم الحكام الدينيين في إيران.

وحث منشور على إنستغرام يدعو للمسيرات في تورونتو، والتي تنظمها حركة الشباب الفلسطيني ويوم القدس تورونتو ولبنانيون من أجل فلسطين، المشاركين على التجمّع تحت شعار “لا حرب على إيران ولبنان”. ويوجد في تورونتو ‌عدد كبير من الإيرانيين المغتربين.

وقال يونغ “في كندا، الحق في التجمّع والتعبير عن الرأي مكفول للمواطنين. هذه الحقوق أساسية. وفي ‌الوقت نفسه، يجب على الجميع احترام القانون”. ويجري تنظيم الحدث بعد ثلاث وقائع منفصلة حدثت الأسبوع الماضي تم فيها إطلاق أعيرة نارية على معابد يهودية في منطقة تورونتو دون وقوع إصابات.

وقالت الشرطة ‌يوم الثلاثاء إن الأدلة تشير إلى أن رجلين خرجا من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام القنصلية الأمريكية في ذلك اليوم، وأطلقا أعيرة نارية من مسدس ثم لاذا بالفرار.

وقال يونغ “أريد أن أؤكد أن شرطة تورونتو تأخذ جميع البلاغات المتعلقة بالكراهية على محمل الجدّ. سيكون أفرادنا موجودين طوال مدة المظاهرة وسنراقب عن كثب أي حوادث تتعلق بخطاب الكراهية أو الجرائم المدفوعة بالكراهية أو اللافتات التي تحرّض على الكراهية أو عرض الرموز”.

يُذكر أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قال إن بلاده لم يتم استشارتها بشأن العمليات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، ولم تشارك ولا تخطط للمشاركة فيها .

(رويترز)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *