“القدس العربي”: هنّأ سلطان عمان هيثم بن طارق، مساء الاثنين، مجتبى خامنئي بمناسبة اختياره مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أول تهنئة صادرة من زعيم عربي خليجي للمرشد الأعلى الجديد. وجاء في برقية التهنئة أن السلطان يتمنى له «التوفيق والسداد في تولي مسؤولياته القيادية في بلاده الصديق». وتُعد عمان من أقرب الحلفاء الخليجيين لطهران، ولعبت دور الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران قبل أن تتعثر وتندلع حرب إسرائيلية- أمريكية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
كما قدم رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني التهاني للمرشد الإيراني الجديد، مؤكداً في بيان صحافي «ثقتنا بقدرة القيادة الجديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة هذه المرحلة الحساسة، والمضي بتعزيز وحدة أبناء الشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة». وأضاف أن العراق يعلن «تضامنه ووقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعمه لكل الخطوات الرامية لوقف الصراع ورفض العمليات العسكرية على سيادتها بما يحفظ استقرار المنطقة وأمن شعوبها».
ورحبت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران باختيار مجتبى خامنئي، معتبرة أنه «امتداد لمسيرة الثورة الإسلامية». وقالت منظمة بدر في بيان إن الاختيار يشكّل «امتداداً مباركاً لمسيرة الثورة الإسلامية». ووصف الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي الاختيار بأنه «امتداد لتلك المدرسة الأصيلة» و«تعزيز لموقع الجمهورية الإسلامية». كما رحبت كتائب حزب الله العراقي وكتائب سيّد الشهداء، واصفة إياه بـ«خير خلف لخير سلف».
ولم يخلُ المشهد من الترحيب السياسي والديني، حيث أعرب عمار الحكيم عن دعائه لمجتبى خامنئي بالتوفيق في «مواصلة درب والده الشهيد».
وتجدر الإشارة إلى أن إيران تمتلك نفوذاً قوياً في العراق، حيث تدعم جماعات مسلحة بات لبعضها مقاعد في البرلمان، كما أعلنت هذه الفصائل، منذ بدء الحرب، أنها لن تبقى على الحياد وتنفذ هجمات بمسيّرات وصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة.