روسيا تعلن السيطرة الكاملة على منطقة لوغانسك الأوكرانية وكييف تنفي


موسكو: أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء أن القوات المسلحة الروسية سيطرت على منطقة لوغانسك بأكملها في أوكرانيا، إلا أن مسؤولا عسكريا في كييف نفى هذا الادعاء، بينما كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يستعد لإجراء محادثات مع مبعوثين أمريكيين يحاولون التوسط لإنهاء غزو موسكو.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان إن “وحدات مجموعة القوات الغربية أكملت تحرير جمهورية لوغانسك الشعبية”.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم القوات المشتركة الأوكرانية، فيكتور تريهوبوف، إنه لا توجد تغييرات يمكن التحدث عنها في تلك المنطقة.

وقال تريهوبوف لوكالة أسوشيتد برس عبر الهاتف: “للأسف، لا نحتفظ إلا بمواقع صغيرة هناك (في لوغانسك)، ولكن تلك المواقع يسيطر عليها اللواء الثالث منذ فترة طويلة”.

ولا تزال الخرائط الصادرة عن مراقبين عسكريين أوكرانيين تظهر مساحة صغيرة حول قرية نوفويغوريفكا لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية.

وكانت السلطات الموالية لموسكو قد زعمت سابقا سيطرتها الكاملة على المنطقة الواقعة في شرق أوكرانيا في يونيو/حزيران 2025.

وقال مسؤولون أوكرانيون في الماضي إن موسكو تدلي بمزاعم كاذبة عن تحقيق تقدم لإقناع المفاوضين الأمريكيين بأن النصر الروسي في أوكرانيا أمر لا مفر منه.

وقد فشلت الجهود الدبلوماسية التي قادتها الولايات المتحدة على مدى العام الماضي لوقف القتال، الذي دخل الآن عامه الخامس، حتى الآن في كسر الجمود بشأن نقاط الخلاف الرئيسية، ويتركز اهتمام واشنطن حاليا على حرب إيران.

وقال زيلينسكي إنه سيجري مكالمة عبر الفيديو في وقت لاحق اليوم الأربعاء مع مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لمناقشة إمكانية إجراء مزيد من المفاوضات الثلاثية.

وقال زيلينسكي إن القتال على الخطوط الأمامية شديد وسط هجوم الربيع الروسي، لكنه زعم أن القوات الأوكرانية متمسكة بمواقعها.

وقال على موقع إكس إن “الوضع على خط المواجهة يشوبه التوتر الشديد- الجيش الروسي يحاول تكثيف نشاطه الهجومي”.

يذكر أن أجزاء من لوغانسك تخضع لسيطرة الانفصاليين المدعومين من موسكو منذ عام 2014.

ويشار إلى أن روسيا تطالب بضم لوهانسك إضافة إلى ثلاث مناطق أخرى هى دونيتسك وخيرسون وزابوريجيا خلال جولات محادثات السلام مع أوكرانيا التي رفضت رفضا باتا التنازل عن أي أراض .

(د ب أ)



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *