متابعة/المدى
أفاد مسؤول إيراني رفيع، الاثنين، بأن طهران ستسمح بمرور سفن بعض الدول الصديقة عبر مضيق هرمز مقابل دفع رسوم أمنية، في إطار توجهها للحصول على تعويضات عن تداعيات الحرب.
وأوضح المسؤول، أن “عدداً من السفن التابعة للهند وباكستان وتركيا وفرنسا حصلت بالفعل على تصاريح لعبور المضيق”.
وأكد أن “إيران تعتزم تحصيل تعويضات الحرب من خلال هذه الرسوم”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “بلاده سترد بقوة على استهداف منشآت ماهشهر، وستسعى للحصول على تعويضات عن تلك الهجمات بأساليب مبتكرة”.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكر موقع “أكسيوس”، نقلاً عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية،بأن الولايات المتحدة وإيران تجريان عبر وسطاء إقليميين مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يمهد لاتفاق دائم ينهي الحرب.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي تراجع في حركة الملاحة فيه مؤثراً بشكل مباشر على الأسواق العالمية.