بغداد/المدى
متابعة/المدى
قال المتخصص في الشأن الاقتصادي نبيل المرسومي، إن خط أنابيب نفط إقليم كردستان، المعروف باسم “الخط الكردي”، يمثل أحد أهم مسارات تصدير النفط في المنطقة، مشيراً إلى أن الأعمال في هذا الخط اكتملت نهاية عام 2013 ويبلغ طوله الإجمالي 896 كيلومتراً.
وأوضح المرسومي أن 221 كيلومتراً من طول الخط تمر داخل أراضي الإقليم (%24.6 من إجمالي الخط)، فيما يمتد الجزء المتبقي داخل الأراضي التركية لمسافة 675 كيلومتراً، وصولاً إلى ميناء جيهان التركي، مشيراً إلى أن الخط يمر بالحقول النفطية في بلوكات أربيل، بردة رش، عين سفني، جبل كند، القوش، دهوك وسليماني، ويرتبط بخطوط أنابيب فرعية أخرى، أبرزها خط حقل تاوكي بطول 18 كيلومتراً وقطر 12 بوصة.
وأضاف أن شركة روزنفنت الروسية تملك 60% من المشروع مقابل 3.5 مليار دولار، فيما تمتلك شركة كار الكردية 40%، مشيراً إلى أن الإشراف على الجزء التركي من الخط تتولاه شركة بوتاش التركية. ويبلغ إجمالي الطاقة التصديرية للخط 750 ألف برميل يومياً.
وأشار المرسومي إلى أن الحكومة الاتحادية مارست ضغوطاً متواصلة لإيقاف تصدير نفط كردستان، وطلبت من تركيا عدم السماح بمرور النفط عبر أراضيها، لكنها لم تلقَ استجابة، نظراً للمصالح السياسية والاقتصادية لتركيا في الإقليم.
وأوضح أن أنقرة تخطط لإنشاء خطوط جديدة لنقل النفط والغاز من البصرة إلى ميناء جيهان بعد إلغاء اتفاقية الخط العراقي-التركي، مشيراً إلى أن المخطط يشمل نقل النفط شمالاً من البصرة إلى حديثة، ثم نحو سيلوبي جنوب تركيا، قبل امتداده 650 كيلومتراً إلى جيهان.
وقال المرسومي إن الخط الكردي يظل محورياً في أمن الطاقة الإقليمي ويعكس التوازنات الاقتصادية والسياسية المعقدة بين بغداد وأربيل وأنقرة.