برلين: مع أفلام مغامرات “حكاية لعبة” الشيقة إلى حركات “تيد” الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة التي تدب فيها الحياة فكرة سينمائية مبتذلة. وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، إلا أنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم “بولترجايست” وشخصية “تشاكي” في فيلم “لعبة طفل” منها […]
Source link