وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير
غزة- “القدس العربي”:
حذرت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” من “التصريحات الخطيرة” التي أطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحق الأسرى.
وقالت الحركة في تصريح صحافي، إن هذه التصريحات والتي جاءت خلال فيديو نشره إلى جانب “حبل مشنقة”، معبراً فيه عن شوقه لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، تمثل “تحريضاً علنياً على القتل، وتعكس العقلية الإجرامية المتطرفة التي تحكم سياسات الاحتلال”.
وظهر بن غفير في تسجيل فيديو على صفحته على منصة “إكس” بجوار حبل مشنقة، وهو ينفي إشاعة مقتلة في هجوم إيراني، يقول فيه إنه “يموت شوقا” لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكدت حماس أن هذه التصريحات الخطيرة تأتي في سياق محاولات متواصلة لتطبيق أحكام الإعدام بحق الأسرى، وتحويل السجون إلى ساحات تصفية جسدية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وقالت “إن الدعوة لقتل الأسرى تكشف حجم الحقد والعنصرية، وتؤكد أن حكومة الاحتلال تتبنى خطاباً فاشياً متطرفاً يهدد حياة آلاف الأسرى، ويضعهم في دائرة الخطر المباشر”.
وحذرت من تداعياتها الخطيرة، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس بحياة الأسرى، وأكدت أن هذه الجرائم “لن تمر دون رد”.
ودعت المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى “التحرك العاجل للجم الاحتلال ومحاسبة قادته الإرهابيين، وتصعيد حملات التضامن مع الأسرى، والضغط بكل الوسائل لوقف هذا التحريض وحماية الأسرى من سياسات القتل الممنهج”.
وبن غفير من الدافعين بقانون “إعدام الأسرى”، وظهر مؤخرا في فيديوهات يوثق فيها مشاركته في اعتداءات طالت الأسرى داخل السجون، من قبل وحدات القمع الإسرائيلية.
ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين أكثر من 9350 ممن اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال، فيما لا يزال العديد من الأسرى محتجزين في المعسكرات التابعة للجيش، وأغلبهم من قطاع غزة، دون توفر معطى دقيق عن أعدادهم.
وجميع هؤلاء الأسرى يشتكون من تصعيد خطير في الاعتداءات ضدهم بالضرب والشبح، وقلة الطعام والدواء، إضافة إلى شكاوى حول تعرضهم لاعتداءات جنسية، من قبل جنود الاحتلال.