«حزب الله» ينفّذ هجمات ضد جنود إسرائيل ودباباتها جنوب لبنان ويستهدفها بـ100 صاروخ


بيروت ـ «القدس العربي»: تستمر العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، وتصاعد التوتر على الجبهة وجرى تبادل للقصف، ودوّت صفارات الإنذار في منطقتي زرعيت وشتولا بالجليل الغربي بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان. وسجل التقرير اليومي لوزارة الصحة العامة منذ 2 آذار/مارس حتى 25 منه ارتفاعاً في عدد الشهداء بلغ 1094 و 3119 جريحاً.
وأعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات «أن المقاومة الاسلامية نفذت عشرات العمليات العسكرية ضد مواقع وتجمعات وآليات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة»، وهي شملت الآتي:
-استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القوزح بعدة صليات صاروخية خلال ساعات ليل الثلاثاء وفجر الأربعاء.
– استهداف دبابة ميركافا في القوزح بصاروخ موجّه وتحقيق إصابة مباشرة.
– قصف تجمعات الجنود في القوزح بقذائف مدفعية وصليات صاروخية متكررة.
ـ استهداف ثكنة بيريا بصليات صاروخية.
ـ التصدي لطائرة حربية إسرائيلية بصواريخ أرض ـ جو وإجبارها على التراجع.
ـ استهداف تجمعات وآليات في الناقورة والقوزح بأكثر من 100 صاروخ خلال ساعة ونصف.
ـ تنفيذ هجمات بمسيّرات انقضاضية على تجمعات الجنود في القوزح ومحيط معتقل الخيام ومشروع الطيبة.

كاتس يصادق على أهداف جديدة… وأدرعي يزعم اعتقال مسؤول خلية في تنظيم «السرايا اللبنانية»

ـ استهداف آلية هامر قرب مستشفى ميس الجبل بصاروخ موجّه.
ـ استهداف موقع الحمامص بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
ـ قصف تجمعات في بلدات دبل، بيت ليف، علما الشعب، والخيام بصليات صاروخية وقذائف مدفعية.
ـ استهداف قواعد وثكنات إسرائيلية بينها بيت هلل وقاعدة ميرون.
ـ قصف بنى تحتية عسكرية في صفد وكتسرين وكرميئيل ومعالوت تشريحا.
ـ استهداف منطقة الكريوت شمال حيفا بصواريخ نوعية ردًا على قصف المدنيين.
ـ استهداف مستوطنات مسكاف عام والمطلة وكريات شمونة ودفنا ونهاريا بصليات صاروخية.
ـ استهداف دبابات ميركافا وآليات عسكرية في دبل ومارون الراس والطيبة بمسيّرات وصواريخ موجهة.
ـ استهداف قاعدة لوجستية في كرم بن زمرة في الجليل الأعلى».

أهداف جديدة

في المقابل، صادق وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس على «أهداف عسكرية جديدة في عمق الأراضي الإيرانية وفي لبنان». وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية عن مواصلة القتال ضد حزب الله دون ربطه بملف إيران. ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى التالية: مقام النبي قاسم معسكر القسامية، البرغلية، برج رحال، ضهر العامود، وشبريحا، داعياً السكان للانتقال شمال نهر الزهراني.
وبعد الأنباء التي تحدثت عن تقدم القوات الإسرائيلية ودخولها إلى بلدة دبل المسيحية التي ما زال أهلها فيها، نفت بلدية دبل هذه المعلومات، وأكدت في بيان أنه «توضيحاً لما يتم تداوله، تؤكد بلدية دبل أن الجيش الإسرائيلي لم يدخل البلدة، بل يتواجد عند أطرافها فقط، في حين تنتشر القوى الأمنية اللبنانية داخلها وتقوم بواجبها الكامل في حفظ الأمن والاستقرار». وأفادت «بأن نحو 1770 نسمة من أبناء البلدة ما زالوا صامدين في منازلهم، وتتم متابعة أوضاعهم والتنسيق بشأنهم بشكل دائم مع الجهات المختصة». وختمت «اقتضى التوضيح دحضاً للشائعات وحرصاً على طمأنة أهلنا الكرام».

غارات على الجنوب

ميدانياً، تعرضت أطراف بنت جبيل ومارون الراس ويارون لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما أغار الطيران الحربي على حانين والبرغلية وتول ومنزل في حاريص وكفرا وبلدة حنية في صور، وقرابة الرابعة والنصف فجر الأربعاء شن غارة على الضاحية الجنوبية. كما استهدفت غارات صباحية جويا ودبعال والدوير في قضاء صور، وقصفت مدفعية وادي الغندورية وفرون في بنت جبيل والخيام في مرجعيون.

استمرار العمليات العسكرية على الجبهة الجنوبية وعدد الشهداء يرتفع إلى 1094

وأدت الغارة على منزل بلدة باتوليه إلى سقوط شهيد وجريح، نقلهما الدفاع المدني في جمعية الرسالة إلى المستشفى، فيما دُمّر المنزل بالكامل. وأدت الغارة على منزل بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية بعيد منتصف ليل الثلاثاء – الاربعاء إلى سقوط شهيدين وتدمير المنزل. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ بعيد منتصف ليل الثلاثاء -الاربعاء غارة جوية مستهدفاً محطة للمحروقات عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، مما أدى إلى تدميرها جزئياً واحتراقها. وأفاد جيش الاحتلال «أن الضربات استهدفت أيضًا عدة محطات وقود تابعة لشركة «الأمانة»، التي يسيطر عليها «حزب الله» وتعتبر مصدرًا ماليًا مهمًا لدعم أنشطته، حيث تولّد هذه المحطات ملايين الدولارات سنويًا»، مشيراً إلى «أن العملية تعكس التزامه بتوسيع دائرة استهداف البنى التحتية للجماعات المسلحة، وتقويض مصادر تمويلها في لبنان، ضمن خطة أمنية متواصلة لتعميق الضرر على قدرات حزب الله التشغيلية». وزعم أفيخاي أدرعي أنه «تم اعتقال مسؤول خلية في تنظيم السرايا اللبنانية المرتبط بحزب الله من قبل وحدة إيغوز تحت قيادة الفرقة 210 في منطقة جبل روس «هاردوف» داخل جنوب لبنان، وتم نقله إلى لمواصلة التحقيق معه في الوحدة 504».

اختطاف جنود إسرائيليين؟

إلى ذلك، أفادت مصادر استخباراتية لهيئة البث الإسرائيلية بأن «أحد أهداف حزب الله في المواجهة الحالية هو اختطاف جنود إسرائيليين من أجل خلق أوراق ضغط في مواجهة إسرائيل وتعزيز شعبية الحزب داخل لبنان».
ووفق التقدير الإسرائيلي، فإن «حزب الله يبحث عن نقاط ضعف مبتكرة لتنفيذ عمليات خطف جنود إسرائيليين»، وأنّ «خطة الحزب هي محاولة العملية في منطقة ترتفع فيها فرص النجاح».
وفي هذا السياق، لا يزال هناك عناصر من «حزب الله» أسرى في السجون الإسرائيلية، أبرزهم ما يدعي جيش الاحتلال بأنه «ضابط كبير في الوحدة البحرية لحزب الله» عماد أمهز، الذي تم أسره خلال عملية إنزال إسرائيلية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، في منطقة البترون شمالي لبنان.
وتعود آخر عملية لـ«حزب الله» لاختطاف جنود إسرائيليين إلى عام 2006، حيث نفّذت مجموعة من «قوّة الرضوان» عملية في مزارع شبعا المحتلّة، جنوبي لبنان، في 12 تموز/يوليو 2006، أسفرت عن أسر جنديين إسرائيليين ومقتل ثلاثة، وأشعلت حينها ما يُعرَف إسرائيلياً بـ«حرب لبنان الثانية» والتي استمرت 33 يوماً. وفي 16 تموز 2008، أي بعد عامَين من الحرب، سلّم «حزب الله» رفات الجنديَين في عملية تفاوض غير مباشرة مع إسرائيل، مقابل إطلاق سراح 5 أسرى لبنانيين، أبرزهم سمير القنطار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *