الصحافية الأمريكية شيلي كيتلسون في بغداد، 31 آذار/مارس 2026
بغداد: أعلنت كتائب “حزب الله” العراقية، مساء الثلاثاء، أنها ستفرج عن الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، المختطفة منذ نحو أسبوع في بغداد.
وقال المسؤول الأمني في الكتائب أبو مجاهد العساف، في بيان، إن قرار الإفراج مبادرة “تقديرا للمواقف الوطنية للسيد رئيس الوزراء المنتهية ولايته”، وأضاف أنها “لن تتكرر مرة أخرى في قادم الأيام، فنحن في حالة حرب شنها العدو الصهيوأميركي ضد الإسلام، وفي مثل هذه الحالات تسقط الكثير من الاعتبارات”.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، الثلاثاء الماضي، أن صحافية أميركية اختُطفت في العاصمة العراقية على أيدي كتائب حزب الله.
وحينها أكّد مسؤول كبير في وزارة الداخلية العراقية أن السلطات كانت تتعقب الخاطفين، وقد أوقفت أحدهم “يحمل (هوية) تعريفية (تُظهر أنه) ينتمي إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، وهو لواء تابع لكتائب حزب الله”، لافتاً إلى أن “عملية اعتقال (الخاطف) تمت في منطقة المسيب” القريبة من منطقة جرف الصخر التي تُعدّ معقلا لكتائب حزب الله في محافظة بابل في وسط العراق”.
وفي السنوات الأخيرة، استهدفت عمليات قتل ومحاولات قتل وخطف العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق. لكن وتيرة هذه الأعمال انخفضت بعدما استعادت البلاد بعضا من استقرارها الأمني، الذي عاد وتدهور مع بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وفي أيلول/سبتمبر 2025، أُفرج في بغداد عن الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف بعد نحو عامَين ونصف عام من اختطافها في العاصمة العراقية.
ويومها، وصفت الحكومة العراقية محتجزي تسوركوف بأنهم “خارجون عن القانون”، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كتائب حزب الله أفرجت عنها.
(أ ف ب)