متابعة/المدى
أعلنت كتائب حزب الله، اليوم الاثنين، عن ملاحظتها لما وصفته بـ”دلالات خطيرة” على استمرار تجاهل بعض الجهات الإسلامية للصراع الإقليمي، مشيرة إلى أن التكاليف التي تتحملها إيران على خلفية دعمها المستمر للشعوب المستضعفة والمنظمات التحررية تمتد لأكثر من خمسة عقود.
وجاء في البيان، الذي تلقته (المدى)، أن المعركة مع ما وصفته بـ”أعداء الإنسانية والدين” معركة مصيرية، مؤكدة أنها مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق النصر، وفق تعبير البيان: “النصر فيها لنا بإذن الله ولو بعد حين”. وأضاف البيان أن تقاعس بعض المسؤولين في اتخاذ خطوات عملية ضد التحديات الإقليمية يشكل قبولاً بالضعف والانقسامات، معتبرًا أن هذه المواقف تظهر “أنكم لبستم ثوب الذل والعار في الدنيا قبل الآخرة”.
ودعت كتائب حزب الله في البيان مجاهدي مناطق متعددة، بما في ذلك “شرق آسيا والقوقاز ودول الخليج”، إلى المشاركة في الصراع بشكل شامل، مؤكدة على ضرورة توحيد الجهود لتفادي تداعيات محتملة قد تنتج عن انخراط جزئي أو غير منسق. وأوضح البيان أن العمليات المشتركة بين المجاهدين في مختلف المناطق ستساهم في رفع كفاءة التحرك وتوسيع نطاق التأثير الإقليمي.
وأشار البيان إلى أن المعركة القائمة تتطلب استمرار التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، وتحديد أولويات التحرك بما يضمن تحقيق أهداف المقاومة على المدى الطويل. وأكدت الكتائب أن أي خطوة غير متناسقة أو التراجع عن المشاركة قد يؤدي إلى آثار كبيرة على الصعيد الاستراتيجي.
ويضيف البيان أن المشاركة الشاملة والمستدامة لمقاتلي مختلف المناطق ستساهم في تعزيز تأثير العمليات وتقوية الروابط بين الفصائل، مؤكداً أن الهدف النهائي هو بناء “تنسيق متكامل” يضمن نجاح الاستراتيجية على المدى الطويل. كما دعا البيان كافة الأطراف إلى الالتزام بالتخطيط المشترك وتوحيد الصفوف لتجنب أي خروقات أو ثغرات قد تؤثر على سير العمليات.