“جيرالد فورد” تنسحب من البحر الأحمر باتجاه اليونان… و”طرابلس” تصل إلى دييغو غارسيا بقوات المارينز


لندن- “القدس العربي”: أعلنت البحرية الأمريكية الإثنين أن حاملة الطائرات «جيرالد ر. فورد» (CVN-78) قد رست في ميناء خليج سودا باليونان من أجل الصيانة والإصلاح، وبهذا تغادر البحر الأحمر، ومعه ستتراجع دون شك نسبة طلعات الجو لمقاتلات إف 35 لضرب إيران، في حين رست سفينة المارينز “طرابلس” في قاعدة دييغو غارسيا البريطانية وقد تتجه الى البحر الأحمر.

وكان حريق قد اندلع يوم 12 مارس/ آذار الجاري في مصبنة حاملة الطائرات وجرى السيطرة عليه بعد مرور أكثر من 24 ساعة، الأمر الذي دفع بمسؤولي البحرية الى إعادة توزيع الجنود بما في ذلك في دول مجاورة، لأن أكثر من 200 من المشاة احتاجوا إلى المساعدة الطبية.

ويبرز موقع المعهد البحري الأمريكي المتخصص في أخبار سلاح البحر لهذا البلد أن حاملة الطائرات كانت منذ أيام تعبر قناة السويس ورفقتها المجموعة القتالية المكوّنة من غواصات وثلاث مدمرات، ولكن يجهل هل أكملت الرحلة معها إلى جزيرة كريت اليونانية أم عادت إلى البحر الأحمر لتأمين حرية الملاحة.

والمدمرات الثلاث هي وينستون تشرشل، وبانبريدج وماهان. ودون شك، سيتطلب إصلاح حاملة الطائرات جيرالد فورد أكثر من عشرة أيام، ومن المحتمل أنها ستعود إلى الولايات المتحدة للمزيد من الصيانة خاصة وأنها بقيت في البحر شهورا طويلة.

ومن المنتظر أن يترتب عن مغادرة حاملة الطائرات جيرالد فورد البحر الأحمر تراجع نسبة القصف الجوي إلا إذا كانت الطائرات قد نزلت في قواعد عسكرية في الشرق الأوسط.

وفي ما يتعلق بسفينة طرابلس التي تحمل قوات المارينز، فقد أظهرت الخريطة التي نشرها المعهد البحري الأمريكي حول تموقع السفن الحربية الأمريكية أنها كانت توجد بداية هذا الأسبوع في قاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي والتابعة لبريطانيا. وكانت لندن قد رفضت السماح للبنتاغون باستعمالها في بداية الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، ولكن تراجعت وسمحت منذ أيام باستعمال الأمريكيين لها.

وكما ذهبت “القدس العربي” في تقرير لها الأحد الماضي إلى أن هذه السفينة وقوات المارينز التي عليها وعلى متن سفينتين مرافقتين والقادمة من مياه اليابان من المنتظر أن تبحر نحو البحر الأحمر لتعويض غياب جيرالد فورد، لضمان الملاحة، وتحسبا لمواجهة الحوثيين إذا دخلوا الحرب.

ويبلغ تعداد قوات المارينز على متن سفينة طرابلس نحو 2500 عنصر، ثلثهم من الإداريين والموظفين المكلفين باللوجستيك والصيانة، ما يجعل السيطرة على السواحل الإيرانية الممتدة لمسافة طويلة أمرًا شبه مستحيل، كما يصعب مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ. وللمقارنة، وصل عدد قوات المارينز خلال غزو العراق إلى نحو 70 ألف جندي، بالإضافة إلى عناصر من القوات البرية والبحرية، ما يوضح حجم التحديات التي تواجه القوة الحالية في أي مواجهة محتملة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *