بغداد/ المدى
جدد الرئيس الإماراتي، محمد بن زايد، اليوم السبت، تحذيره الصارم تجاه أي تهديد للأمن الوطني، مؤكداً أن بلاده “في فترة حرب” في ظل الهجمات الإيرانية المستمرة على الأراضي الإماراتية. وقال بن زايد خلال زيارة للمصابين في المستشفى إن الإماراتيين والمقيمين على حد سواء أمانة في رقبت الدولة، مضيفاً أن “جلد الإمارات غليظ ولحمها مر، وسنؤدي واجبنا تجاه بلدنا وأهلنا والمقيمين لدينا”.
وأوضحت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض 15 صاروخاً باليستياً من أصل 16 أُطلقت من إيران، بينما سقط صاروخ واحد في البحر، كما تم اعتراض 119 طائرة مسيرة من أصل 121، في حين سقطت طائرتان مسيرتان على الأراضي الإماراتية. منذ بدء الهجمات الإيرانية تم رصد 221 صاروخاً باليستياً وتدمير 205 منها، كما تم اعتراض 1229 طائرة مسيرة من أصل 1305، وسقطت 76 طائرة مسيرة داخل الدولة.
وأضافت الوزارة أن هذه الهجمات خلفت ثلاث حالات وفاة من جنسيات مختلفة، بينها باكستانية ونيبالية وبنغلادشية، إضافة إلى 112 حالة إصابة بسيطة تنوعت جنسياتها بين الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والبنغلادشية والسيرلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تعاملت مع كل الحوادث بنجاح، وأنه لم يقع أي ضرر بمطار دبي الدولي أو أي منشآت حيوية أخرى، مشددة على أن الدفاعات الجوية والطائرات المقاتلة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات إضافية، وضمان صون السيادة الوطنية وحماية استقرار الدولة ومقدراتها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية بعد الهجمات الإيرانية المتكررة، حيث يشير بن زايد إلى أهمية الاستعداد الكامل وحماية المدنيين، مع التأكيد على أن الرد على أي عدوان سيكون حازماً وشاملاً، مؤكداً أن الدولة لن تسمح باستخدام الأراضي الإماراتية لتهديد أمنها أو استهداف شعوبها.