القاهرة: بدأت جامعة مصرية تطوير حلول طبية منخفضة التكلفة بمكونات طبيعية أفريقية لإنتاجها محليا بدلا من الاستيراد.
وذكرت جامعة النيل، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء، أنها تطور حلولا طبية تنتج محليا بدلا من الاستيراد مثل العمل على تطوير ضمادات جروح متقدمة منخفضة التكلفة بمكونات طبيعية أفريقية بشكل يعزز مفهوم الابتكار من أجل الاكتفاء الصحي.
وأضافت أنه ينتج عن ذلك عدم الاحتياج إلى توفير عملة صعبة وتقديم بدائل منخفضة التكلفة يتم إنتاجها محليا بدلا من المنتجات المستوردة مرتفعة الثمن، إضافة إلى تعزيز ريادة مصر أفريقيا في المجال البحثي.
وأشارت إلى أنها تهتم بالقضايا والمشكلات القومية التي تواجه المجتمع المصري والعمل على المساهمة في إيجاد حلول لها مثل معالجة أمراض تمثل عبئا قوميا، لافتة إلى التركيز على مرضى التوحد وباركنسون يضع الجامعة في صميم أولويات الصحة العامة.
وأكدت الجامعة إجراء أبحاث تطبيقية عالية التأثير تعالج تحديات صحية ملحة على المستويين المحلي والعالمي، كاشفة عن الابحاث العلمية التي يقوم بها الفريق البحثي بقيادة الدكتورة رغدة رمضان ليس فقط أوراق بحثية ولكن لهذه المشروعات البحثية اثر جليل في السنوات المقبلة خاصة مع زيادة الأمراض العصبية وأمراض الميكروبيوم في العالم.
وتقول الدكتورة رغدة رمضان :”تمثل الاضطرابات العصبية والجروح المزمنة عبئا طبيا واقتصاديا كبيرا وبناء عليه قمنا بالتركيز في أبحاثنا على فهم آليات المرض، مما قد يسهم في التشخيص المبكر، وتطوير حلول منخفضة التكلفة قابلة للتطبيق داخل أنظمة الرعاية الصحية المحلية”.
وتضيف الدكتورة رغدة أنهم يعملون على التركيز على سد الفجوات البحثية، وتجاوز الأبحاث الوصفية عبر التحقق الوظيفي من المؤشرات الحيوية والتطبيقات الانتقالية. كما يعملون على تصميم حلول مبتكرة مع مراعاة التكلفة والإنتاج المحلي لتناسب السياق الصحي المصري والأفريقي.
وأوضحت أنهم يبحثون في مرض باركنسون دراسة المؤشرات الحيوية ودور ميكروبيوم الأمعاء لفهم تطور المرض واستكشاف استراتيجيات تشخيصية وعلاجية قائمة على الميكروبيوم، بما في ذلك الاستخدام المحتمل للبروبيوتيك.
وتوقعت إسهامات متعددة المستويات وفهما أعمق لآليات التوحد وباركنسون يتم من خلالها تحديد أهداف علاجية محتملة، وتطوير تقنيات رعاية جروح منخفضة التكلفة تحسن النتائج العلاجية في مصر والمنطقة، وذلك نظرا لأن الاضطرابات العصبية وأمراض الميكروبيوم في تزايد عالميا، بما في ذلك مصر، مؤكدة أن التقدم في هذه المجالات قد يقود إلى تشخيص مبكر وعلاجات أكثر دقة واستراتيجيات وقائية تتناسب مع العوامل الجينية والبيئية المحلية.
وأكدت الدكتورة رغدة أن جامعة النيل تقود جيلا جديدا من الأبحاث التطبيقية في مصر، من خلال تطوير حلول طبية مبتكرة منخفضة التكلفة، وتعزيز شراكات دولية فاعلة، وتمكين الباحثين الشباب، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للابتكار العلمي والتحول من البحث إلى التطبيق.
( د ب أ)