القدس: قالت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، إن جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، قال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن توقعات الأخير بشأن “إسقاط النظام الإيراني كانت متفائلة للغاية”.
وتحدثت القناة 12 الخاصة عن مكالمة هاتفية بين فانس ونتنياهو، الاثنين، أشار فيها نائب الرئيس الأمريكي إلى أن توقعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن “إسقاط النظام الإيراني كانت متفائلة للغاية”.
ونقلت عن مصدر أمريكي لم تسمه، قوله: “قبل الحرب، روّج نتنياهو للرئيس (دونالد ترامب) على أنها سهلة، وأن تغيير النظام مرجح، وكان نائب الرئيس مدركا تمامًا لبعض تلك التصريحات”.
وقالت القناة: “في نهاية الأسبوع الماضي، وخلال تبادل الرسائل غير المباشر مع الإيرانيين، طرح البيت الأبيض إمكانية أن يترأس فانس وفدًا أمريكيًا لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى”.
يعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهود نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية
ووفق القناة، “يعتقد مستشارو فانس أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويض جهود نائب الرئيس، ربما لأنهم يرونه غير متشدد بما فيه الكفاية. وينفي المسؤولون الإسرائيليون ذلك”.
كما يستعد فانس “لقيادة الجهود الأمريكية لإنهاء حرب كان هو بنفسه متخوفا من خوضها في المقام الأول”.
القناة كشفت النقاب عن أن فانس “أجرى عدة اتصالات هاتفية مع نتنياهو، والتقى مسؤولين في الخليج (لم تسمهم) لبحث الحرب، وشارك في اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين. ومن المتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأمريكيين في محادثات السلام المحتملة”.
كما نقلت عن مسؤولين في البيت الأبيض، لم تسمهم، قولهم إن “معارضة فانس للصراعات المفتوحة تجعله وسيطًا أكثر جاذبية للإيرانيين”.
وأضاف المسؤولون: “إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على أي اتفاق، لأنه أفضل ما يمكنهم الحصول عليه”.
ورغم الحديث عن مفاوضات محتملة، قالت القناة إن “الإدارة الأمريكية تدرس أيضاً تصعيداً عسكرياً كبيراً (ضد إيران) في حال فشل الجهود الدبلوماسية”.
ولفتت إلى أن “مسؤولين في البيت الأبيض يشتبهون في أن بعضاً من أعضاء الحكومة الإسرائيلية يحاولون تشويه سمعة فانس بعد مكالمة هاتفية صعبة جرت بينه وبين نتنياهو، الاثنين”.
(الأناضول)