متابعة/ المدى
كشفت تصريحات أمريكية متطابقة، اليوم الأحد، عن إحراز تقدم لافت في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط حديث متزايد عن قرب التوصل إلى تفاهم مؤقت يشمل ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن واشنطن رصدت “تنازلات إيرانية جدية وغير مسبوقة” بشأن ملف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن الخطة المطروحة تتضمن التعامل مع كامل مخزون إيران من المواد المخصبة.
وشدد المسؤول الأمريكي على رفض بلاده فرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز، معتبراً أن هذا الخيار “غير مقبول” بالنسبة لواشنطن.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة “سي إن إن” نقلاً عن مسؤول أمريكي، بأن رفع العقوبات عن إيران والإفراج عن جزء من أصولها المجمدة مرتبطان بإعادة فتح مضيق هرمز والتزام طهران بمواصلة التفاوض حول الملف النووي.
وأضاف أن إيران وافقت “من حيث المبدأ” على إعادة فتح المضيق والتخلص من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فيما لا تزال آليات التخلص من هذا المخزون ومدة وقف التخصيب المستقبلي قيد التفاوض بين الطرفين.
وبحسب التقارير الأمريكية، فإن الاتفاق المرتقب قد يأخذ شكل تفاهم مؤقت لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتضمن إعادة الملاحة في مضيق هرمز والسماح لإيران بتصدير النفط، بالتزامن مع إطلاق مسار تفاوضي جديد بشأن البرنامج النووي.
كما أشارت التقارير إلى أن المفاوضات التي جرت بوساطة باكستانية شهدت خلال الأيام الماضية تقدماً ملحوظاً، بعد مراحل من التعثر والخلافات، وسط ترقب دولي لنتائجها وانعكاساتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وفي أحدث المواقف الأمريكية، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن العالم قد يسمع “أخباراً جيدة خلال الساعات المقبلة”، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز، في إشارة إلى احتمال اقتراب الإعلان عن تفاهم أولي بين واشنطن وطهران.